محفوظ: أنصار عودة الملكية في ليبيا.. غير واقعيين

قال محمد محفوظ، الكاتب والمحلل السياسي الليبي، إن مبادرة باتيلي لم تلقى قبول كافة الأطراف السياسية، وأمام هذه الحالة من الانسداد تطرح مبادرات ومشاريع سياسية تلقى تفاعل الليبيين، ومن ذلك مبادرة محمد الرضا ولي العهد الأسبق.
أضاف محفوظ في حوار مع قناة “فرانس 24″، أن محمد الرضا غائب عن الأحداث في ليبيا، وأن تفعيل النظام الملكي فيه الكثير من الصعوبات، وأول معوق هو تفعيل دستور النظام الملكي، وهناك الكثير من الثغرات التي تعوق عودة النظام الملكي، خاصة أن هذا الدستور يعطي صلاحيات كبيرة للملك، وبالتالي هذا من الصعب قبوله في ليبيا في ظل وجود حالة انقسام كبير داخل البلاد.
وأشار محفوظ، أن بعض الأطراف الإقليمية لن تسمح بمرور مشروع محمد الرضا السنوسي، وهناك أطراف داخل ليبيا تمتلك السلاح الذي قد يكون وسيلة لرفض هذا النظام، وللأسف أنصار النظام الملكي غير واقعيين.
ولفت المحلل السياسي الليبي، إلى أن نظام فبراير الحالي يعمل به كنظام دستوري، والإعلان الدستوري بعد فبراير 2011 يلزم بترسيخ العلاقة مع المكونات الثقافية مثل الأمازيغ، وهي جزء من المجتمع الليبي، وأنا لست مع نظام حكم العائلة، ولو كنا مع ذلك لما كانت هناك فبراير، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن النظام الملكي يظل أفضل كثيراً من حكم الاستبداد، والتشرذم الحالي، وأدعو أنصار النظام الملكي أن يفتحوا صدورهم للنقاش، وأن يتفقوا معاً على صيغة للحوار.









