اخبار مميزةليبيا

منسق تفعيل الملكية: ولي العهد بيده حل الأزمة الليبية وعودته في فبراير شائعات 

نفى سامي العالم منسق المبادرة الوطنية لتفعيل الملكية الدستورية عودة وريث عرش المملكة الليبية وولي عهد الليبي السابق الأمير محمد الحسن الرضا السنوسي إلى العاصمة طرابلس في التاسع من فبراير الجاري بالتزامن مع الاحتفال بذكرى أحداث 17 فبراير.

قال “العالم”، في مداخلة متلفزة عبر قناة “فرانس 24” ، إن الأمير محمد صرح أن الجولات المقبلة من الحوار ستكون داخل ليبيا لكنه لم يقرر حتى الآن أي شيء بخصوص العودة أو المشاركة في احتفالات 17 فبراير، مشيرا إلى أن عودة الأمير إلى ليبيا نشرها موقعان إخباريان ليبيان من مصادرة مجهولة، وأرى أنها معلومات عارية تماما من الصحة.

وأضاف “أن الأمير محمد ذكر بنفسه في تدوينة له عبر منصة “إكس”، إنه سيقوم بجولات وحوارات في الخارج وأن المرحلة القادمة التي سيجريها ستكون داخل ليبيا عبر مشاورات مجتمعية موسعة”.

وتابع أن “الأمير محمد يوجه خطابات في المناسبات الليبية وخاصة في عيد الاستقلال مرة أو مرتين في العام، وأحيانا يتطرق إلى بعض الأزمات والمشاكل في ليبيا، ودائما يقول إذا كان الشعب الليبي يريد الملكية وحل للبلاد بعودة الملكية فيشرفني أن أكون خادما للشعب”.

واستكمل “أن الأمير لم ينسق مع أي طرف أي مبادرة، وأن ما يقال حو تنسيقه مع عبدالحميد الدبيبة للعودة إلى ليبيا مجرد شائعات”، مشيرا إلى أنها محاولات من الطامحين للوصول إلى السلطة لقطع الطريق لعودة الأمير، وإثارة أنه مع أنصار فبرير بالتنسيق مع الدبيبة بالاتفاق مع الأردن وقطر”.

وأوضح أن الدستور الليبي يشبه تماما دستور النرويج، ولا يحتاج إلى أي تعديل، لكن يحتاج إلى تعديل كلمة واحدة فقط في المادة 21 التي تتحدث عن حرية الأديان لأنه وقت كتابة الدستور كان هناك يهود ليبيين وطليان معمرين مسيحيين، مشيرا إلى أنه في حالة عودة اليهود فلا يحتاج الدستور إلى أي تعديل”.

ورأى أن الأمير محمد السنوسي ولي العهد السابق يمكن أن يأتي بالحل للأزمة في ليبيا التي تعاني من الانسداد السياسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى