الدلفاق: الأزمة الليبية ليست اقتصادية بل هي سياسية

قال الخبير الاقتصادي “خالد الدلفاق” إن الأزمة الليبية الآن ليست أزمة اقتصادية بحتة بل هي في أساسها أزمة سياسية منعت اعتماد الميزانية للحكومة مما جعل دورها مقتصرا على بند المرتبات فحسب.
أضاف في تصريحات صحفية أن تخبّط المصرف المركزي كان سببا في انتهاج سياسات نقدية غير موفّقة مما أوصلنا إلى أزمة للسيولة اليوم، وإغلاق منظومة الاعتمادات شهر يناير عاد بالسلب على الاقتصاد لأن ليبيا دولة استهلاكية بامتياز.
ولفت إلى أن بيان مصرف ليبيا المركزي عن فتح اعتمادات بقيمة 700 مليون دولار خلال شهرين لا يتناسب مع الطلب على السلع مقارنة بالعام الذي قبله حيث وصلت قيمة الاعتمادات إلى نحو 3 مليارات دولار خلال شهرين.
وتابع قائلًا إن بقدوم شهر رمضان المبارك لا شك أن الطلب سيرتفع على العديد من السلع والمنتجات مما سيحدث فجورة بين العرض والطلب، وإذا ما استمر الحال كما هوا عليه الآن فسيتجه السوق نحو الاحتكار والمضاربة مما ستسبب بارتفاع الأسعار.
وأشار إلى أن المصرف المركزي لا يعمل وفق منظومة حقيقية ولا ليس له مجلس إدارة، والادعاءات بأن المصرف قد توحد غير صحيحة فنحن لا نرى إلا المحافظ ونائبه فقط، ولم يجتمع مجلس الإدارة منذ أزيد من 3 سنوات.
واختتم قائلًا “فاجأنا “الصديق الكبير” برسالته إلى مجلس النواب طالبا منهم رفع الرسوم الضريبة على العملة بنسبة 27% وهو ما أعتبره جريمة وقرارا غير صحيح وغير مدروس، وتبريره ذلك بخفض الدين العام ودعم مشاريع التنمية غير مقبول علي حساب المواطن الفقير.









