اخبار مميزةليبيا

الجعيدي: الرسول قال «اقتلوهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة» و«اذهبوا فأنتم الطلقاء» ضعيفة السند

زعم عبد الله الجعيدي، مقدم برامج قناة المفتي المعزول الصادق الغرياني «التناصح»، أن الشرع والسياسة تقتضي الحسم مع الطغاة المتجبرين، وفقا لحديثه.

وقال الجعيدي، في منشور عبر «ۛفيسبوك»: “«اذهبوا فأنتم الطلقاء» رغم ضعف سندها لكن فتح مكة مشفوعا بعدم الانتقام من الذين كانوا يؤذون المؤمنين وذلك لدخول أكثرهم أو جلهم في الدين الجديد، ومع شهرة المقولة حتى عادت شعارا للعفو العام بعد الثورات لكن يغفل من يستند إليها أو يتغافل أن رسول الرحمة هو رسول الملحمة وهو الذي قال في نفس سياق فتح مكة بخصوص عتاة المجرمين «اقتلوهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة» فالشرع والسياسة تقتضي الحسم مع الطغاة المتجبرين”، على حد قوله.

وأضاف “زد على ذلك أن الرسول صلى عليه وسلم عند قوله «اذهبوا فأنتم الطلقاء» كان بعد فتح مكة وسقوط نظام الجاهلية ودولة الإسلام حينها قائمة مستقرة لسنوات فلم تكن دولة ناشئة لم تظهر ملامحها أو لم يتفيأ الناس ظلالها وهذا فرق جوهري بين حاجة الناس للأمن والاستقرار وضرورة قمع الفتنة ووأدها قبل أن يطمع فيها من يغتر بتسامحها أو يكفر بها من تلظى بنار الطاغية وذاق طعم القهر لعقود ثم يتغافل عن حقه في العدالة، المنهج النبوي يؤخذ جملة وليس بانتقائية على ضوء ومرجعية ميثاق حقوق الإنسان”، بحسب تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى