باحث سياسي: البعثة الأممية اعترفت بـ”تكالة” لإضعاف مسار مجلس النواب

قال الباحث في الشأن السياسي عيسى همومه إن البعثة الأممية تسعى لتحصين خريطة الطريق المستقبلية عبر آلية التعديل الدستوري بإشراك لجنة 6+6 في هذا الاتجاه، وهو ما يفسر الترحيب السريع بانتخاب محمد تكالة رئيساً لمجلس الدولة، لتعزيز شرعيته في مقابل إضعاف المسار الموازي الذي كان ينسجه رئيس مجلس النواب عقيلة صالح مع خالد المشري، خصم تكالة، وفق قوله.
خلال حديثه مع موقع “العربي الجديد” القطري، أضاف همومه، أن البعثة تسعى للبحث عن بدائل للنخب السياسية المتصلبة القائمة من خلال خلق ضغط شعبي عبر الشرائح المجتمعية التي تلتقيها البعثة بكثافة، ضد الممانعين للتغيير عبر تسليط الضوء على الفجوة بين تطلعات الشارع ومصالح النخب، وإعداد الرأي العام ليكون طرفاً ضاغطاً لتمرير الخريطة.
ورغم تفاؤل همومه النسبي، إلا أنه لا يخفي شكوكه في قدرة البعثة على حسم التوافق حول خيار محدد في ما تبقى من وقت قبل إعلان الخريطة، خصوصاً أنه يتوافق مع معلومات المصدر الليبي حول الاتجاه نحو اختيار الخيار الرابع، إذ يرى أن سعي البعثة نحو إحياء مسار برلين مؤشر على الذهاب إلى هذا الخيار.
ويرى همومه أن البعثة “إن كانت جادة في حل سياسي، فلا بديل من الخيار الرابع، فالخيارات الثلاثة الأولى تعيد تفويض المجلسين المتورطين أصلاً في الأزمة، لحاجة هذه الخيارات للمجلسين بكونهما إطاراً للإشراف على تنفيذها”.









