حزب صوت الشعب: استطلاعات البعثة الأممية “مهزلة” والحل في استفتاء الليبيين

أصدر حزب صوت الشعب برئاسة فتحي الشبلي، بيانًا شديد اللهجة، أعرب فيه عن رفضه لما وصفه بـ”محاولات البعثة الأممية فرض أرقام لا معنى لها” تحت غطاء استطلاع إلكتروني شمل 22,500 مشارك فقط، مشيرًا إلى أن هذا الرقم لا يمكن أن يُمثل إرادة أكثر من ثمانية ملايين ليبي.
وصف الحزب في بيان الاستطلاع بـ”المهزلة السياسية المكتملة الأركان”، معتبرًا أن الهدف الحقيقي منه هو “شراء المزيد من الوقت وإطالة عمر الأزمة الليبية لعامين إضافيين”، على حد تعبيره.
وأكد البيان أن البعثة الأممية لا تسعى إلى حل الأزمة بقدر ما تسعى إلى “إدارتها وتمديدها” عبر ما سماه “وصفات جاهزة لا تحقق شيئًا على أرض الواقع”، مستنكرًا ما اعتبره تجاوزًا لدورها وتدخلاً في تقرير شكل الدولة الليبية ومستقبلها السياسي.
ودعا الحزب إلى العودة للإرادة الشعبية من خلال خارطة طريق واضحة تتضمن أربع خطوات أساسية تشمل استفتاء شعبي مباشر يحدد شكل وهوية الدولة ونظامها السياسي، وتشكيل لجنة وطنية من كبار خبراء القانون الدستوري لصياغة أو تعديل دستور 2017 بما يتماشى مع نتائج الاستفتاء، وعرض الدستور الجديد على استفتاء عام لإقراره شعبيًا، ثم تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، تنهي المرحلة الانتقالية بشكل نهائي.
وطالب الحزب بتنفيذ هذه الخطوات خلال فترة لا تتجاوز 13 شهرًا، لضمان الجدية وعدم إطالة أمد الأزمة، مؤكدًا أن “الليبيين ليسوا بحاجة إلى وصاية أممية ولا إشراف دولي”، بل إلى “إرادة وطنية تُعيد القرار إلى الشعب ليحدد مصيره بنفسه”.
وختم البيان بالتأكيد على أن “العودة إلى الشعب هي الحل الوحيد، أما استطلاعات البعثة، فليست سوى وسيلة لتمديد الأزمة واستمرار العبث بالمشهد السياسي الليبي”.









