عبدالكبير: خارطة تيتيه لن تنجح ولن نصل بها إلى الانتخابات

قال وسام عبدالكبير، الكاتب السياسي، إنه على رغم الإخفاقات السابقة، لم تستوعب البعثة الأممية أن النقاط الخلافية ذات طبيعة سياسية يصعب بناء إطار توافقي حولها ما بين مجلسي النواب والدولة، حتى وإن تم التوافق على فك الارتباط ما بين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية من الصعب جدا حدوث توافق حول شروط الترشح للرئاسة أو آلية اختيار سلطة تنفيذية جديدة.
أضاف في مقال رأي له في “بوابة الوسط”، أنه كان من الأفضل أن يكون حسم الجدل حول النقاط الخلافية والمسارات السياسية عبر قنوات استفتاء وطنية وفق معايير واضحة عبر مفوضية الاستفتاء والاستعلام الوطني أو من خلال طرحها للاستفتاء عبر المفوضية العليا للانتخابات.
وتابع قائلاً “أساس الأزمة السياسية يكمن في انقسام السلطة التشريعية، وبالتالي فإن إعادة تكرار إنتاج حكومات جديدة لن يُنهي الانقسام السياسي ويوفر غطاء لاستمرار المراحل الانتقالية، وإن كانت القوى السياسية الوطنية ترغب في إنهاء الأزمة السياسية فإن أقصر الطُرق هو إقرار إطار دستوري مؤقت يتم من خلاله انتخاب مجلس تأسيسي، يُنتج سلطة تنفيذية موحدة وينهي الانقسام التشريعي ويضع دستورا دائما للبلاد.”
واختتم “المسار الذي تنتهجه البعثة الأممية يحمل عناصر فشله بداخله، ولن ينجح في كسر الجمود السياسي والوصول لانتخابات، وسوف يتساءل الجميع بعد سنوات من الآن: وين السماء يا تيتيه؟”.









