اخبار مميزةليبيا

القريتلي: أدعو إلى مؤتمر وطني شامل في المنطقة الشرقية لإنقاذ ليبيا

أكد عبد السلام القريتلي، المتحدث باسم حزب صوت الشعب، أن مشكلة التشكيلات المسلحة في المنطقة الغربية تستوجب تشخيصاً دقيقاً بالعودة إلى جذور الأزمة التي بدأت منذ عام 2011، عندما فشل المجلس الانتقالي في ضبط هذه التشكيلات داخل أجهزة الجيش والشرطة.

وقال القريتلي، في تصريحات لقناة ليبيا الحدث، إن القرارات المتسرعة التي صدرت في تلك الفترة ومنحت الشرعية لتلك التشكيلات كانت تحت ضغط جهات تحمل أجندات معينة، وهو ما استمر عبر تغير الحكومات التي لم تنجح في تنفيذ الترتيبات الأمنية اللازمة لحل المشكلة.

وأضاف أن حكومة الدبيبة، تبنت فكرة دمج هذه التشكيلات في الأجهزة المدنية والعسكرية والشرطية، إلا أن ذلك لم يتحقق بسبب الفشل السياسي وغياب ساسة “محنّكين”.

وقال القريتلي، إن التشكيلات المسلحة هي ضحية سياسات فاشلة وأجندات خفية، وأن المواطن البسيط هو الأكثر خسارة في هذه الأزمة المستمرة.

كما شدد على أن الحرب لن تقوم في المنطقة الغربية، معرباً عن تفاؤله بحدوث توافقات سياسية قريبة.

وأكد القريتلي، أن السنوات الأربع الماضية شهدت ترتيبات أمنية محدودة ساهمت في وقف المناوشات، مع تحسن ملحوظ في بعض الخدمات مثل الكهرباء، لكنه أشار إلى أن الوضع بدأ يتدهور مجددًا بسبب التخبط السياسي الحالي.

وأشار إلى دور لجنة “5+5” في إحلال الأمن والاستقرار، لكنه لفت إلى غياب بيانات واضحة وعدم تنفيذ وزير الداخلية لوعوده بخروج التشكيلات المسلحة من طرابلس، ما ساهم في تأزم الوضع الأمني.

وأوضح القريتلي أن الأزمة ليست حربًا، بل زوبعة سياسية يمكن تجاوزها بتوحيد الليبيين من شرق البلاد إلى غربها وجنوبها، بما في ذلك القوى السياسية والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، داعياً إلى عقد مؤتمر وطني شامل في المنطقة الشرقية لإنقاذ ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى