الصغير: الدبيبة عاجز عن التحشيد لحربه والهدنة المؤقتة تسمح له بالبقاء

علق وكيل وزارة الخارجية الأسبق حسن الصغير على اتفاق جهاز الردع وحكومة الدبيبة المعلن من أجل تجنيب العاصمة طرابلس الحرب.
وقال الصغير في تدوينة عبر “فيسبوك”: “في جمهورية طرابلس العزيزة الاتفاق على قوة (محايدة) تفصل بين أجهزة ومؤسسات ذات الحكومة وذات الكيان المتشظي،
لكننا تعودنا على العجائب منهم خلال السنوات الأخيرة وأبرزها قوات دفاعهم تقاتل قوات داخليتهم”.
واستدرك: لكن دعنا من المعالجات الوقتية والتكتيكية من الطرفين ومن قوتهم المحايدة، حقيقة الأمر أن الدبيبة عاجز عن التحشيد لحربه، ويرى أن هدنة مؤقتة تسمح له بالمناورة للبقاء أطول، وبالمقابل كارة يرى بأن الدبيبة على رحيل ( كرعه في الركاب) فلذلك يرى بأن لا بأس من هدنة لحين رحيله.
واستكمل: الحقيقة الأكيدة بأن رمانة ميزان طرابلس بيد تركيا ولا أحد سواها داخليا أو إقليميا أو دوليا وهذه الرمانة عودتنا أيضا على انفجارها في وجه حلفائها أكثر من خصومها، وعليه أرى بأن يضاف للجنة الحوار الذي تعتزم البعثة تنظيمه عضو دائم يمثل طرابلس وقواها فلا أحد يستطيع الحديث باسم طرابلس اليوم أو يقرر عنها مثل تركيا.









