«واينر»: الإدارة الأمريكية مهتمه بالملف الليبي.. ولا أتوقع حدوث تقسيم

قال المبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا، جونثان واينر، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعمل على تحقيق نتائج في ليبيا تتيح فرصًا تجارية للشركات الأمريكية، مع مواجهة المخاطر المرتبطة بالإرهاب والصراع الداخلي وعدم الاستقرار السياسي، إلى جانب مكافحة تهريب البشر.
وأوضح واينر، في تصريحات لقناة «سلام»، ورصدتها «الساعة24»، أن زيارة مبعوث ترامب مسعد بولس، الأخيرة إلى ليبيا تعكس اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، حيث تتواصل الاجتماعات مع مسؤولين وشخصيات عسكرية بارزة في البلاد، مشيراً إلى أن المهمة تشمل جوانب سياسية واقتصادية معًا، وأن كانت طبيعة الصفقات والتفاهمات ضمن محادثاته غير واضحة بشكل كامل.
وأضاف أن السياسة الأمريكية تجاه ليبيا تتناول منذ سنوات ثلاثة محاور رئيسية: السياسية، الأمنية، والاقتصادية، مع تأكيد الإدارة الحالية على التركيز أكثر على الجوانب التجارية مقارنة بالإدارات السابقة.
ولفت إلى أن العديد من المسؤولين الليبيين، سياسيين وعسكريين، غير مستعدين للمخاطرة بفقدان السلطة ضمن أي تغييرات عن الترتيبات القائمة، ما جعلهم يعتبرون جهود المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة لدعم ليبيا، تهديداً أكثر منها فرصة.
كما أشار إلى أن هذا الطابع المميز للنظام السياسي الليبي ساهم عملياً في تأجيل الانتخابات لأكثر من عقد من الزمن، مؤكدا أنه لا يتوقع تقسيم ليبيا رسمياً، بل يرى احتمال استمرار وجود مناطق نفوذ تسيطر عليها فصائل مختلفة، تتخللها نوبات صراع محلي حول السيطرة على الموارد والمواقع، مع استقرار غير مستقر قد يستمر لفترة معينة.
وأضاف أنه ليس متفائلاً بإمكانية حدوث تغيير إيجابي على المدى القريب، لافتا الى أن خطة الأمم المتحدة المقدمة من المبعوثة الأممية تهدف إلى إتاحة الزخم وتمهيد الطريق نحو الانتخابات وتشكيل حكومة ليبية أكثر وحدة وشمولاً، تتمتع بشرعية متجددة وتلبي احتياجات الشعب الليبي بشكل أفضل.









