المسوري: إحاطة تيتيه كشفت عمق الأزمة وتجاوز الأجسام الحالية بات وارداً

قال عضو مجلس الدولة صفوان المسوري إن الإحاطة الأخيرة التي قدمتها المبعوثة الأممية إلى ليبيا كشفت بوضوح عمق التحديات التي تعترض مسار العملية السياسية، وفي مقدمتها تعثر التوافق بين مجلسي النواب والدولة، إلى جانب تضارب المواقف الإقليمية والدولية المؤثرة في المشهد الليبي.
وأوضح المسوري، في تصريحات لقناة ليبيا 24، أن الإحاطة الأممية أبرزت استمرار حالة الجمود السياسي، رغم وجود فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق شامل خلال شهرين فقط، لو توفرت الإرادة السياسية الجادة.
وأشار إلى أن تحذير المبعوثة من احتمال اللجوء إلى “نهج بديل” يعني فعليًا إمكانية تجاوز الأجسام السياسية القائمة في حال استمرار حالة التعطيل، معتبرًا أن الوقت لم يعد في صالح البلاد، وأن الانتقال إلى مسار جديد قد يصبح خيارًا لا مفر منه.
وأضاف المسوري أن العراقيل لا تقتصر على الخلافات بين المجلسين، بل تمتد أيضًا إلى الانقسامات داخل مجلس الدولة نفسه، وكذلك داخل حكومة الوحدة الوطنية، معتبرًا ذلك “دليلًا على وجود تعطيل متعمد للمسار السياسي، وإصرارٍ على إطالة أمد الأزمة”.









