لوزون: نحن يهود ليبيا نطالب بحقوقنا المشروعة المسلوبة ظلماً وعدواناً
زعم رفائيل لوزون، رئيس ما يعرف “اتحاد يهود ليبيا”، أن يهود ليبيا يطالبون بما أسماه حقوقهم المشروعة المسلوبة ظلماً وعدواناً، بحسب تعبيره.
وقال لوزون، في منشور عبر «فيسبوك»: “في كل مرة يُفتح فيها ملف يهود ليبيا وما تعرضوا له من ظلم وتهميش ومصادرة للحقوق، يخرج بعض المتطرفين العرب ليحاولوا خلط الأوراق وتشويه الحقائق، عبر ربط قضيتنا الوطنية والإنسانية البحتة بقضية فلسطين، وهذا الربط المغلوط ليس إلا محاولة للهروب من مواجهة الحقيقة، وتبرير ما لا يمكن تبريره، لأن حقوق الإنسان لا تُقاس بالمواقف السياسية، ولا تُختزل في صراعات إقليمية أو شعارات جوفاء استخدمتها جل الدكتاتوريات العربية لتغطية فشلها الداخلي وقمعها لشعوبها”، على حد قوله.
وأضاف “نحن اليهود الليبيون، نطالب بحقوقنا المشروعة التي سُلبت ظلماً وعدواناً، من أملاكٍ صودرت، وأرواحٍ أزهقت، وتهجيرٍ قسري تم في وضح النهار دون وجه حق، فقط لأننا كنا نحمل هوية دينية مختلفة، إنها جرائم مروعة ارتُكبت في حق مواطنين ليبيين أبرياء، لا لشيء إلا لأنهم يهود، عاشوا على هذه الأرض قبل قرون، وأسهموا في نهضتها وثقافتها واقتصادها، وكانوا جزءاً أصيلاً من نسيجها الاجتماعي”، وفقا لزعمه.
وتابع “نرفض رفضاً قاطعاً أن تُربط قضيتنا بما يجري في الشرق الأوسط من صراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فقضيتنا حقوقية وإنسانية واضحة المعالم، لا علاقة لها بالسياسة ولا بالنزاعات الإقليمية، ولا يمكن لأي جهة أن تصادر حقنا الطبيعي في العدالة والمواطنة تحت ذريعة التضامن أو الموقف القومي، نحن نتحدث عن ملف وطني ليبي بحت، لا يُحلّ إلا بالاعتراف بالخطأ، والاعتذار، وجبر الضرر، وإعادة الحقوق إلى أصحابها”، بحسب وصفه.
واستطرد “إن التوجه العنصري الذي يسعى إلى إنكار هذه الحقوق، أو التحريض ضدنا، مرفوض تماماً من الناحية القانونية والأخلاقية والدولية، فجميع الاتفاقيات الدولية ومواثيق منظمات حقوق الإنسان تجرّم التمييز على أساس الدين أو الأصل، وتدين كل فعلٍ أو خطابٍ يقوم على الكراهية أو التحريض على العنف، ولذلك، فإننا نؤكد أن خطاب الكراهية الذي يُوجّه لنا عبر وسائل التواصل أو منابر الإعلام من قبل بعض المتطرفين، يمكن أن يخضع للملاحقة القانونية وفق القوانين الدولية التي تضمن حماية الأفراد من التنمر والتحريض والعنف اللفظي”، على حد تعبيره.
واستكمل “ختامًا، نقولها بوضوح لا لبس فيه: لن نقبل أي مزايدة، من أي جهة كانت، ولا أي خلطٍ متعمد للأوراق، نحن يهود ليبيا، أبناء هذا الوطن الأصيل، تربّينا على قيم الوطنية والوفاء، ولم ولن نبيع أو نخون أرض أجدادنا التي أحببناها وعشنا فيها قرونًا بسلام ومحبة، مطالبنا ليست سوى حق وعدالة وإنصاف، ولن تُسكتنا الأصوات التي تزايد بالشعارات لتخفي حقيقة الظلم التاريخي الواقع علينا، ليبيا وطننا، ولن نتوقف عن المطالبة بحقوقنا، لأن الحق لا يسقط بالتقادم، والعدالة لا تموت مهما طال الزمن”، وفقا لحديثه.









