الديباني: الفعاليات الرياضية في بنغازي هدفها التنمية وتعزيز الأمن

أوضح المحلل السياسي، عبد الله الديباني، أن الحدث الرياضي الذي استضافته بنغازي عبر لقاء فريقي “إنتر ميلان الإيطالي، وأتلتيكو مدريد” كان له بعد رمزي مهم، حيث أظهر أن المدينة، التي كانت سابقًا مركزًا للتشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون والمتطرفة، أصبحت اليوم تنعم بالأمن والاستقرار، وتمتلك مؤسسات رياضية بمعايير عالمية.
وذكر في حديث لقناة “سلام”، أن الحدث الرياضي يهدف بشكل أساسي إلى إرسال رسالة للمستثمرين والسياح بأن بنغازي أصبحت مدينة آمنة للاستثمار، وأن المحفل حضره شباب من جميع أنحاء ليبيا، من فزان إلى طرابلس وبرقة.
ورأى الديباني، أن مثل هذه الأحداث الرياضية ليست جديدة على المنطقة، مشيرًا إلى تجارب مشابهة في قطر، والسعودية التي استضافت نجومًا عالميين لإقامة مباريات رمزية وفعاليات دولية.
وبيّن أن هذا المحفل يمثل أيضًا بعدًا سياسيًا من نوع خاص، إذ يُظهر أن المشروع الوطني يسعى إلى تنمية مستدامة، وفتح آفاق للنشاطات الرياضية والثقافية والفكرية، بعيدًا عن مفهوم المدنية الفوضوية التي تعيشها العاصمة طرابلس.
وأضاف أن المدينة الرياضية تم تأسيسها وفق خطط محكمة منذ البداية، ولا يمكن وصفها بأنها مجرد مشروع لتبييض الأموال أو تجارة مشبوهة، معتبرًا أن من يطرح هذه الادعاءات يفتقر إلى المعرفة الدقيقة بالواقع المحلي.
كما رد الديباني على الانتقادات المتعلقة بالقطاع التعليمي والصحي في مناطق شرق وجنوب ليبيا، موضحًا أن ما ورد عن نقص المدارس أو العيادات لا يعكس الواقع الفعلي.
ونوه بأن جميع المدارس في المنطقة، وعددها 35 مدرسة، قد تم صيانتها مؤخرًا ضمن جهود متواصلة من قبل القيادة العامة وجهاز صندوق الإعمار.
وبين أن المستشفى الرئيسي في سرت “مستشفى ابن سينا”، أصبح اليوم مجهزًا لإجراء عمليات زرع الكلى ولخدمة مرضى الفشل الكلوي بالمجان، كما استقبل المرضى من جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك طرابلس والعجيلات وغيرها.
وشدد الديباني على أن المواطن في شرق وجنوب ليبيا لا يعاني من أزمات في التعليم أو الصحة، وأن الانتقادات السابقة التي ركزت على عدم صيانة المدارس أو المستشفيات كانت في الغالب على الورق وليست انعكاساً للواقع.
وشدد على أن الإنجازات التي تحققت في قطاعي الصحة والتعليم تثبت التزام القيادة العامة بتنمية هذه المناطق.









