بعيو: ليببا ستولد من جديد إذا أسقط الليبيون “سلطة العار” في طرابلس

حث رئيس المؤسسة الليبية للإعلام محمد بعيو الليبيين على الاعتصام في طرابلس حتى إسقاط المجلس الرئاسي وحكومة الدبيبة، متسائلا: إلى متى يستمر هذا العار؟ متى ننتفض؟
وقال بعيو عبر “فيسبوك” إن وكالة سلامة الطيران الأوروبية قررت تمديد الحظر على تعليق الطيران الليبي في الأجواء الأوروبية {والمفروض منذ ديسمبر 2014} لمدة ستة أشهر حتى نهاية أبريل 2026، وستمدده بالتأكيد ستة أشهر أخرى.
وأضاف: هكذا حتى أمد يعلمه الله، ونعرف نحن الليبيون أنه لن ينتهي إلا بنهاية هذا العبث الذي نعيشه ونموت به وفيه، وقيام الدولة الوطنية، وانتهاء فوضى الميليشيات وقيام المؤسسات واحتكار السلاح لدى الجيش النظامي.
وتابع بعيو: هذا الحظر الظالم لا علاقة له بالمعايير الأمنية كما تزعم وكالة سلامة الطيران الأوروبية، فالمطارات الليبية آمنة ومؤمنة ولم تحدث بها أو من خلالها أو بالطائرات الليبية أي اختلالات أو تهديدات أمنية، لكنها رسالة أوروبية واضحة تقول إن ليبيا ليست دولة بمعايير الدول الطبيعية، وأنها مجرد حالة مضطربة يتم التعامل معها بمعيارين أو مسارين /التدخل والابتزاز السياسي، والاستغلال الاقتصادي.
وتوقع عدم تغير الحال وسيستمر مسار الانهيار بجميع مظاهره وخاصة السيادي والمعيشي والأمني، إلا إذا نزل الليبيون وخاصة في طرابلس إلى الميادين واعتصموا فيها، وأسقطوا سلطة العار التي تحتل العاصمة برأسيها الرئاسي التافه والحكومي الفاسد (على حد وصفه)، وانتدبوا قواتهم المسلحة لحمايتهم إذا دعت الضرورة، وطردوا بعثة العبث الأممية، وأبرموا عقدهم الاجتماعي الجديد الذي يلغي الدولة المركزية الفاشلة، ويقيم النظام الاتحادي العادل المتوازن الفعال، وتوجهوا إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الحرة النزيهة، لتولد ليبيا الجديدة قبل فوات الأوان، وقبل أن يكون الموت لا سمح الله هو المصير لهذا الوطن وهذا الكيان.
وتساءل: فهل من مجيب؟ أم أن هذا الشعب العجيب دخل مرحلة الغيبوبة ولن يستجيب.









