الوطنية لحقوق الإنسان: اختطاف البكوش بطرابلس يعد انتهاكاً لحقوق الإنسان

أعلنت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان توثيقها واقعة اختطاف وإخفاء قسري في العاصمة طرابلس تعرّض لها المواطن الزبير حسن عمر البكوش، أحد القادة الكشفيين بالحركة العامة للكشافة والمرشدات، وذلك بعد فقدان الاتصال به منذ يوم أمس الأحد، بينما لا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة.
وقالت المؤسسة، في بيانها، إن الحادثة «تمثل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان ولسيادة القانون والعدالة»، مؤكدة أنها «مخالفة صريحة للتشريعات والقوانين النافذة في الدولة»، وتُعدّ وفق توصيفها «جريمة إخفاء قسري، إلى جانب كونها جريمة إساءة استعمال للسلطة ومخالفة واضحة لقانون الإجراءات الجنائية الليبي».
ودعت المؤسسة وزارة الداخلية في حكومة الدبيبة والجهات الأمنية المختصة إلى تكثيف جهود البحث والتحري للكشف عن مصير البكوش وضمان إطلاق سراحه، مشددة على ضرورة التصدي لممارسات «الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري» التي وصفتها بأنها «جرائم يعاقب عليها قانون العقوبات وتشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية».
وأكد البيان، أن أي عملية اعتقال أو احتجاز يجب أن تستند إلى «أسس قانونية واضحة تتماشى مع الالتزامات الوطنية والدولية لليبيا في مجال حقوق الإنسان»، داعياً سلطات إنفاذ القانون إلى الالتزام بالشرعية الإجرائية وضمانات حماية الحقوق أثناء تنفيذ مهامها الأمنية.









