حميدا منتقدة «اتفاقية التمويل القطرية»: على البعثة كشف تفاصيلها

أعربت الصحفية الليبية إيناس حميدا عن استغرابها إزاء إعلان البعثة الأممية في ليبيا عن توقيع “اتفاقية تمويل قطرية” لدعم مشروع سياسي داخل البلاد، معتبرة أن الإعلان يثير أسئلة جوهرية أكثر مما يقدّم إجابات واضحة.
وقالت حميدا، في منشور لها عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، إن دخول قطر على خط هذا المشروع السياسي يطرح تساؤلات حول توقيت الاتفاق، وطبيعته، والجهة التي طلبته، والقصة الكاملة التي لم تُكشف للرأي العام.
وأضافت أن ليبيا التي عانت طويلاً من التدخلات الخارجية، لا تحتاج إلى تمويل خارجي في ملف سياسي بالغ الحساسية، خصوصاً من دولة يعتقد كثير من الليبيين أنها لطالما انحازت لطرف سياسي دون آخر.
وتساءلت حميدا عن دلالات هذا التمويل، قائلة: “هل هو دعم مالي فحسب كما ورد في بيان البعثة؟ أم بداية لمرحلة جديدة من التأثير في مسار يُفترض أن يكون ليبياً خالصاً؟”، مشيرة إلى مخاوف من احتمال تحوّل هذا الدعم لاحقاً إلى نفوذ سياسي موجّه.
وأكدت أن قطاعات واسعة من الليبيين ترفض أي دور قطري في العملية السياسية، معتبرة أن البعثة الأممية مطالبة بالكشف الشفاف عن طبيعة الاتفاق، وحدوده، وأهدافه، وآليات حماية المسار السياسي من أي تأثير خارجي إضافي.
وأوضحت أن الليبيين يمتلكون “ذاكرة طويلة وموجعة مع التدخلات الدولية”، مشيرة إلى أن الإعلان الأخير يعيد طرح السؤال الأبرز: هل سيكون المسار السياسي القادم مساراً حقيقياً أم مُداراً؟.









