بشير زعبيه: قبل تمكين المرأة يجب الدفاع عن حقوقها الأساسية كمواطنة وإنسانة أولا

انتقد بشير زعبيه، الصحفي الليبي، ورئيس تحرير الوسط، “الحماس الذي تبديه بعض الشخصيات والعناصر النسائية، مؤسسات، ومنظمات، وجمعيات، وأفراد من أجل ما يسمى بتمكين المرأة، وتأسيس مزيد التجمعات، والمشاركات في المناسبات المحلية والدولية”.
وقال زعيبه، ف منشور على فيسبوك، إن “ما نراه في هذا السياق من تدوين، وتوثيق في وسائط التواصل الاجتماعي، لا نرى مثيلا له، أو شيئا منه في التنديد والوقوف في وجه العنف المتنامي ضد المرأة، وفي الدفاع عن حقوقها الأساسية كمواطنة، وإنسانة أولا”.
وتابع؛ “والغريب أن باسمها يبرر ذلك الحماس، وتشكل كل الأجسام والمناشط النسائية”، مردفًا أن “مطالب المرأة في بلادنا لا تتوقف عن تمكينها من المواقع، والوظائف الإدارية، وهي مطالب ينبغي العمل على تحقيقها هنا في مدننا، وقرانا، وأحيائنا أولا، ولن تتحقق بظهور من يدعي التحدث باسمها أو يمثلها في تونس، أو جنيف، أو باريس، أو روما ….إلخ”.
وأشار إلى أنه “مع عدم التقليل من هذا الحضور الدولي، لكن الأساس الذي يجب أن ينصب كل الجهد في اتجاهه هو الداخل”.
وختم متسائًلا “أين حضور تلك المنظمات والجمعيات، والناشطات أمام جرائم القتل، والخطف، والتنكيل المتتالية، والمتنامية في مجتمعنا، وبينها العنف الأسري؟”.









