المهدوي: زيارة قائد الجيش الباكستاني لبنغازي تؤكد أن القيادة العامة باتت رقماً صعباً

قال الباحث الأكاديمي أحمد المهدوي إن زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى مدينة بنغازي لا يمكن اعتبارها حدثًا بروتوكوليًا عابرًا، بل تمثل رسالة سياسية وأمنية واضحة لكل الأطراف التي تراهن على تهميش المؤسسة العسكرية الليبية، مؤكدًا أن دولًا بحجم باكستان، بما تمتلكه من خبرة عسكرية طويلة في مكافحة الإرهاب وبناء الجيوش، لا تختار شركاءها عبثًا، بل تتعامل مع من يملك القرار والسيطرة والانضباط على الأرض.
وأضاف المهدوي، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، أن هذه الزيارة تؤكد أن بنغازي لم تعد مدينة معزولة كما يروج البعض، بل أصبحت محطة تواصل عسكري ودولي، وأن القيادة العامة للجيش الوطني الليبي باتت رقمًا صعبًا في معادلة الاستقرار على المستويين الداخلي والإقليمي.
وأوضح أن الرسالة الأهم التي تحملها الزيارة تتمثل في أنه «لا أمن بلا جيش موحد، ولا حل سياسي دون الاعتراف بالمؤسسة العسكرية كركيزة أساسية للدولة، وليس كطرف ثانوي في أزمة مفتعلة»، مشددًا على أن بنغازي اليوم تتحدث بلغة الشراكات لا الوصاية، وبمنطق الدولة لا الميليشيات.









