الحداد: 80% من أزمات ليبيا المالية سببها سياسات إدارات المصرف المركزي

وجه الخبير المصرفي والمدير السابق للمصرف التجاري الوطني، إبراهيم الحداد، انتقادات حادة للإدارات المتعاقبة على مصرف ليبيا المركزي، محملًا إياها المسؤولية المباشرة عن تردي الأوضاع المعيشية.
وصرح الحداد بأن ما يقارب 80% من مظاهر الفساد والأزمات المالية والنقدية والاقتصادية التي عصفت بالبلاد منذ 15 سبتمبر 2011 وحتى اليوم، تعود بوضوح إلى ممارسات وقرارات من كُلفوا بإدارة المصرف خلال هذه الحقبة.
وكشف الحداد في تصريحاته عن امتلاكه دراية كاملة واطلاعاً واسعاً على كواليس تكليف الإدارات السابقة والحالية، واصفاً ما جرى ويجري داخل أروقة المصرف المركزي بـ “السياسات الممنهجة” التي دُبرت لتحقيق أغراض وأهداف محددة.
وأشار إلى أن هذه العمليات والإجراءات، سواء داخل ليبيا أو عبر المعاملات الخارجية، هي المحرك الأساسي للأزمات المصرفية التي يعاني منها المواطن والدولة على حد سواء.
واختتم الخبير المصرفي حديثه بالتأكيد على أن تشخيص الأزمة يبدأ من مراجعة قرارات الإدارة النقدية، معتبراً أن استمرار النهج الحالي في إدارة المصرف المركزي ساهم في تفاقم الفساد وعرقلة أي جهود للإصلاح الاقتصادي، لافتاً إلى أن تفاصيل ما وصفه بـ “ما دُبر بليل” باتت معلومة الحيثيات لديه، مما يضع جهات الاختصاص أمام مسؤولية التدقيق في تلك السياسات المتبعة.









