الحصادي: يجب إيقاف التدخل الخارجي السلبي

قال عضو مجلس الدولة الاستشاري، منصور الحصادي، إن تهديد المبعوثة الأممية بتجاوز مجلسي النواب والدولة، في حال عدم قيامهما بمهامهما، يحمل قدرًا من المنطق، باعتباره محاولة لكسر حالة الجمود السياسي والدفع بالمسار إلى الأمام، لكنه شدد على أن هذا التهديد وحده لا يكفي.
وأوضح الحصادي في تصريح لشبكة الرائد، أن الضغوط يجب ألا تقتصر على المجلسين فقط، بل لا بد أن تمتد إلى الأطراف الأخرى المعرقلة للحل السياسي، والمستفيدة من استمرار حالة الجمود والانقسام والفساد، سواء كانت تضغط على المجلسين بشكل مباشر أو غير مباشر.
وأكد أن أي تقدم حقيقي يتطلب إيقاف التدخل الخارجي السلبي الذي يسهم في إفشال الحلول التوافقية الوطنية، مشيرًا إلى أن عمليات العرقلة والإفشال، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، تكررت في أكثر من محطة سياسية سابقة.
وانتقد الحصادي دور بعثة الأمم المتحدة، معتبرًا أنها تجاهلت في مناسبات عديدة مظاهر التقارب بين مجلسي النواب والدولة، ولم يكن لها، على حد تعبيره، دور جاد وفاعل في التقريب بين المؤسستين ودعم مسار التوافق السياسي.









