ليبيا

الغرياني: الحالة الليبية يشوبها عجب كبير

قدّم المفتي المعزول الصادق الغرياني، تعازيه في ضحايا حادث الطائرة الأليم الذي أودى بحياة رئيس الأركان ورفاقه، داعيًا الله أن يجعلهم من الشهداء، ومؤكدًا أن الموت عبرة للأحياء يأتي بغتة دون استئذان، وأن التعلّق بالدنيا متاع غرور، لا سيما لمن يتولّون شؤون الناس ويتقلدون المسؤوليات.

وفي حلقة الأربعاء من برنامج «الإسلام والحياة» على قناته “التناصح” قال الغرياني إن الحالة الليبية يشوبها عجب كبير، إذ تُدار الفوضى ونهب الأموال بدعم دولي وغضّ نظر محلي، مشيرًا إلى غياب الشفافية داخل مؤسسة النفط، وعدم وضوح بيانات المبيعات والإيرادات، واستمرار الغموض حول المقايضة والشركات المتعاملة فيها، إضافة إلى اختفاء عشرات المليارات التي خُصصت لتطوير الإنتاج دون بيان نتائج، وفق قوله.

وشدّد الغرياني على أن شرط تولي المسؤوليات في الدولة هو العدالة، مستشهدًا بالآيات القرآنية، ومؤكدًا عدم جواز تولية غير المسلم أو من يرتكب الكبائر كترك الصلاة أو شرب الخمر أو الرشوة أو نهب المال العام، معتبرًا أن اختيار مثل هؤلاء في الانتخابات شهادة زور وكبيرة من الكبائر.

وختم المفتي بالإشارة إلى جواز «جمعية الموظفين» باعتبارها حاجة تخفف عن الناس وتقيهم الربا، وهو ما اختارته دار الإفتاء الليبية وفق مذهب الشافعية، وفق قوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى