“مؤسسة النفط”: سنخفض حرق الغاز يوميا إلى أكثر من 120مليون قدم مكعب

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط استهدافها خلال عام 2026م خفض حرق ما يقارب 120 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، والوصول إلى خفض حرق الغاز بنسبة 60%، على أن يتم تحقيق الحرق شبه الصفري بحلول نهاية عام 2030م.
وقالت المؤسسة في بيان إنها أعدت جداول زمنية محددة لتنفيذ مشاريع إضافية، وتوسيع نطاق المشاريع البيئية، والاستثمار في التقنيات المبتكرة للحد من الفاقد الغازي وتحسين كفاءة استغلال الموارد.
وأشارت إلى أنه بالتعاون مع الشركات التابعة لها، وبالتنسيق مع اللجان المختصة بالمؤسسة ونقاط الاتصال بالشركات، حققت إنجازاً نوعياً تمثّل في تنفيذ حزمة من المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تقليص حرق غاز الشعلة وتعظيم الاستفادة منه.
وتابعت المؤسسة في بيانها: نتج عن هذه الجهود تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية في عدة شركات نفطية، كان أبرزها ثلاثة مشاريع استراتيجية بشركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز.
ووفق البيان، تمثّل المشروع الأول في ضخ مكثفات حقل الحطيبة إلى خط المكثفات بقطر 16 بوصة، بعد أن كانت تُنتج وتُخزن سابقاً في خط بقطر 30 بوصة منخفض الضغط، ما كان يؤدي إلى تحوّل كميات كبيرة من المكثفات إلى حالتها الغازية داخل الخط، ومن ثم حرقها في الشعلة.
أما المشروع الثاني، فقد مكّن من تحويل وضخ ما يقارب 60 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، بواقع 38 مليون قدم مكعب يومياً من حقل اللهيب، و22 مليون قدم مكعب يومياً من حقل الراقوبة، إلى الخط الرئيسي بقطر 30 بوصة الخاص بتزويد الشبكة الساحلية بالغاز، وذلك عبر تنفيذ تحويرات فنية أتاحت نقل هذه الكميات بدلاً من حرقها.
في حين تمثّل المشروع الثالث في إعادة تأهيل إحدى منظومات فصل الغاز بحقل اللهيب، والتي كانت متوقفة عن الخدمة منذ فترة طويلة، حيث أسهمت هذه المنظومة في فصل نحو 12 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً بضغط عالٍ، واستخدامه في عمليات الرفع بالغاز داخل الحقل.
كما شهدت شركة السرير للعمليات النفطية تنفيذ المشروع الرابع، حيث نجحت الشركة في إجراء تحويرات فنية على معمل معالجة الغاز (GUP)، إلى جانب تشغيل ضاغط الغاز بالمنطقة التعاقدية (91) بالقرب من منطقة إجخرة، ما أتاح معالجة نحو 25 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، بالإضافة إلى إنتاج 1800 برميل من المكثفات يومياً.
وفي السياق ذاته، نفذت شركة الواحة للنفط المشروع الخامس، حيث تمكنت من خفض حرق نحو 20 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً بحقل الدفة الشمالية، من خلال أعمال صيانة وتشغيل ضاغط الغاز بالحقل.
وواصل بيان المؤسسة الوطنية للنفط: نجحنا في خفض حرق ما يقارب 100 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً خلال عام 2025، مع الاستفادة من هذه الكميات في تزويد الشبكة الساحلية المغذية لمحطات توليد الكهرباء وتشغيل المصانع البتروكيميائية، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة التشغيل وتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية.
ومن جهة أخرى، أسهمت هذه المشاريع في خفض الانبعاثات الغازية الناتجة عن عمليات الحرق، بما ينعكس إيجاباً على حماية البيئة وتقليل الآثار البيئية السلبية للأنشطة النفطية، مؤكدةً التزام المؤسسة بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجالات الاستدامة والطاقة النظيفة، وتحقيق التوازن بين العائد الاقتصادي والمسؤولية البيئية، بحسب البيان.









