المسماري: “4 مليارات” كانت كفيلة بتوفير جميع الأدوية لو أنفقت بشكل سليم

تساءل المحلل السياسي راقي المسماري عن أوجه إنفاق المبالغ المخصصة لدعم الأدوية، في ظل ما تعانيه المستشفيات من نقص واضح في أدوية مرضى السكري وأدوية الطوارئ، معتبرًا أن الواقع الصحي لا يعكس حجم الإنفاق المعلن.
وأوضح المسماري، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، أن تقرير ديوان المحاسبة أشار إلى أن جهاز الإمداد الطبي صرف نحو 4 مليارات دينار خلال عام واحد على دعم الأدوية، متسائلًا عمّا إذا كانت الكميات القليلة المتوفرة من بعض الأدوية الأساسية يمكن أن تكلّف هذا المبلغ الضخم.
وأضاف أن هذا الرقم، في حال إنفاقه بشكل سليم، كفيل بتوفير جميع الأدوية التي يحتاجها المرضى المقيمون على الأراضي الليبية، سواء كانوا ليبيين أو أجانب، مشيرًا إلى أن المواطن كان يفترض أن يجد الدواء متوفرًا بسهولة ودون عناء.
وختم المسماري حديثه بسخرية قائلاً إن هذا المبلغ كان من المفترض أن يضمن توفر أبسط المسكنات، لدرجة أن من يعاني صداعًا يجب أن يجد دواءه متاحًا، بل ومعه علاج للحموضة أيضًا، في إشارة إلى حجم الفجوة بين الأرقام المعلنة والواقع الصحي الفعلي.









