اخبار مميزةليبيا

ندوة علمية في بنغازي تناقش سبل تعزيز الأمن الأسري ومواجهة العنف

نظّم مكتب دعم وتمكين المرأة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتنسيق مع فرع بنغازي للأكاديمية الليبية للدراسات العليا، ندوة علمية بمدينة بنغازي تحت عنوان «نحو بيئة آمنة للأسرة الليبية… تحديات الحاضر وآفاق المستقبل»، وذلك بقاعة «ليبيا الواعدة» في الجامعة الليبية الدولية.

وبحسب ما أوردته صحيفة الأنباء الليبية، ناقش المشاركون في الندوة جملة من القضايا المرتبطة بالأمن الأسري، وسبل الوقاية من العنف، وتعزيز تماسك الأسرة الليبية، مع التأكيد على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر العنف الأسري والمجتمعي، وترسيخ القيم الإيجابية داخل الأسرة بما يسهم في بناء بيئة مستقرة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة.

وقالت مدير مكتب دعم وتمكين المرأة، الدكتورة نجاح سالم، إن الندوة جاءت استجابة لما تواجهه الأسرة الليبية من تحديات متزايدة، مشيرة إلى أن العنف الأسري بات ظاهرة مقلقة في المجتمع، ما يستدعي البحث عن حلول علمية ومجتمعية للحد من آثاره السلبية. وأكدت أن هذه التحديات تؤثر بشكل مباشر على استقرار الأسرة وتماسك المجتمع، وأن الندوة تهدف إلى طرح رؤى عملية لتعزيز الأمن الأسري وحماية النسيج الاجتماعي.

من جانبه، شدد وكيل الشؤون العلمية بوزارة التعليم العالي، الدكتور سالم الأوجلي، على الدور المحوري للشباب باعتبارهم دعامة أساسية للمستقبل، مؤكدًا أن توفير بيئة أسرية آمنة وصحية يُعد من أهم الأسس لبناء جيل واعٍ وقادر على الإسهام في تنمية الدولة الليبية.

بدوره، أوضح وكيل الشؤون العلمية بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا، محمد العقوري، أن الأسرة الليبية، شأنها شأن أسر المجتمعات التي تمر بمرحلة تحوّل، تأثرت بجملة من المتغيرات السياسية والاقتصادية والثقافية، ما أسهم في إعادة تشكيل العلاقات الأسرية وفرض تحديات حقيقية تتعلق بالأمن الأسري.

وتناولت الندوة عدة محاور، شملت البعد الاجتماعي، والمحور القانوني المتعلق بدور السلطة القضائية في قضايا العنف الأسري، والمحور الأمني الذي ركز على الإصلاح المؤسسي وحماية المرأة والطفل في ظل التحول الرقمي، إلى جانب المحور الإعلامي الذي ناقش المواطنة الرقمية كأداة للوقاية من العنف الرقمي، والمحور التربوي الذي أبرز أهمية توفير بيئة مدرسية آمنة لدعم التعلم والنمو الشامل للطلاب.

وتهدف الندوة إلى دعم التشريعات والسياسات المعنية بحماية المرأة والطفل، وتعزيز دور الأسرة والمؤسسات المجتمعية في صون الأمن الأسري ودعم تماسكه، بما ينعكس إيجابًا على استقرار المجتمع الليبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى