البيوضي: استمرار الانقسام السياسي ينذر بانزلاق جديد نحو الفوضى

قال المحلل السياسي، سليمان البيوضي، أن عودة اجتماعات دول الجوار على مستوى وزراء الخارجية بعد سنوات من الانقطاع، لا يمكن اعتبارها خطوة عابرة أو ترفا سياسيا، بل تعكس حالة القلق وعدم اليقين التي بلغتها الاوضاع في ليبيا”.
وأوضح البيوضي في تصريحات صحفية، أن “دول الجوار هي الأكثر شعورا بمخاطر تفكك الدولة الليبية وانهيار مؤسساتها”.
وأشار إلى أن “هذه الدول تمتلك قدرة مباشرة على التاثير في الملف الليبي ودعم خارطة الطريق الأممية، فضلا عن دورها المحتمل في تعزيز أي مسار يفضي إلى إعادة توحيد البلاد ومنع الانزلاق مجددا نحو الفوضى”.
وأضاف أن “دول الجوار اللصيق هي الأكثر تضررا من التدهور الامني والسياسي في ليبيا”، مؤكدا أن “هذه الاجتماعات الرفيعة المستوى تحمل أهمية خاصة، نظرا لتاثيرها المباشر على المشهد الليبي المعقّد، في ظل استمرار حالة الانقسام السياسي، وبقاء حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا”.
وأشار البيوضي إلى أن “الخيارات المتاحة أمام الأطراف الليبية باتت محدودة”، محذرا من أن “استمرار حالة الجمود السياسي قد يدفع نحو السياسة الساخنة لتغيير الواقع على الأرض في حال فشل بعثة الأمم المتحدة.









