اخبار مميزةليبيا

عواطف الطشاني: مستقبل الشباب لن يُبنى إلا بوعي جديد يرفض الفساد

قالت عواطف الطشاني، مديرة قناة ليبيا الوطنية، إن مستقبل الشباب لن يُبنى إلا بوعي جديد يرفض الفساد

وأضافت الطشاني، في منشور على فيسبوك، “في الذكرى الخامسة عشرة لثورة السابع عشر من فبراير، نقف اليوم أمام لحظة استثنائية في تاريخ شعب أبى أن يُختزل وطنه في قبضة الاستبداد، ورفض أن يعيش مكبَّل الإرادة مُعطَّل الحلم”.

وتابعت، “لقد خرج الليبيون يومها لا بحثًا عن مغنم ولا ركضًا خلف سراب، بل إيمانًا عميقًا بأن الحرية حق، وأن الكرامة ليست ترفًا، وأن الوطن يستحق حياة تليق بأبنائه”.

وأردفت، “جاءت فبراير صرخة المظلومين بعد أن أوصدت في وجوههم كل أبواب الإصلاح، وبعد أن صارت الدولة محصورة في شخصٍ واحد لا يُسأل ولا يُحاسَب، فيما تُهدر السنين والفرص والموارد دون نهضة أو عدالة أو أفقٍ واضح. فجاءت لحظة الانفجار الشعبي تعبيرًا عن وعي وطنٍ اكتشف أن الصمت موت، وأن الحركة بداية الخلاص”.

وأكملت، “نعم، تعثرت المسيرة، وتاهت البلاد بين الفوضى والانقسام وضعف الإدارة، لكن ذلك لا يلغي أن الثورة كانت ضرورة تاريخية، ولا أن المطالب التي رفعتها الحرية، العدالة، سيادة القانون هي جوهر الدولة التي نحلم بها جميعًا. فالفشل في إدارة ما بعد الثورة لا يُبرِّئ عقود التخلف التي سبقتها، ولا يُبرر الحنين إلى نظامٍ بدّد أربعين عامًا من فرص النهوض”.

ولفتت إلى أن “فبراير ليست مجرد ذكرى، بل عهدٌ نُجدِّده بأن الوطن أكبر من الأشخاص، وأسمى من الولاءات الضيقة، وأن مستقبل الشباب لن يُبنى إلا بوعي جديد يرفض الفساد، ويحارب الظلم، ويؤمن بأن قوة الدولة من قوة مواطنيها واتحادهم”.

وقالت “فلنُحيِ هذه الذكرى بإعادة إحياء قيمها لا بشعاراتها فقط؛ قيمُ الشراكة، واحترام التنوع، والعمل من أجل دولة عادلة قوية في ليبيا”.

وختمت موضحة، “لا تُقصي أحدًا ولا تُقدِّس أحدًا، بل تحتضن أبناءها جميعًا تحت راية القانون والوطن”. كل فبراير وأنتم أكثر إصرارًا، وأشد تمسّكًا بحلم الحرية والكرامة، وأقرب إلى ليبيا التي نستحقها جميعًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى