ليبيا

الأمين: انهيار الدينار جرس إنذار وخطر اقتصادي وسياسي كبير

اعتبر الكاتب السياسي فضيل الأمين انهيار الدينار الليبي إلى مستوى قياسي غير مسبوق عند 10 دنانير للدولار الواحد في السوق النقدي، مؤشراً خطيراً على حالة الانهيار العام التي تعيشها ليبيا اقتصادياً وسياسياً.

وفي تدوينة له على فيسبوك، أشار الأمين إلى أن استمرار ضخ النفط وبيعه بالدولار بعائد معلوم لم يمنع تآكل العملة الليبية بشكل مريع، مما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية للمواطن خصوصاً فيما يتعلق بالسلع المستوردة المسعّرة بالدولار.

وشدد الأمين على أن السبب الجذري لا يكمن في سعر الصرف أو الإجراءات الفنية للمصرف المركزي، بل في غياب الدولة واستقرارها السياسي والمؤسسي. وأوضح أن الدولة الوطنية الواحدة، ذات السياسات الاقتصادية الرشيدة والقيادة المسؤولة، هي الضامن الوحيد لاستقرار العملة وحماية المال العام وخلق الثقة داخلياً وخارجياً.

واختتم الأمين بالتأكيد على أن ما يحدث اليوم يجب أن يكون “جرس إنذار”، لكنه قد يشكل بداية صحوة وطنية إذا توفرت الإرادة الصادقة والقيادة المسؤولة لإنقاذ البلاد من الانهيار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى