الأوجلي: البعثة الأممية تريد استبدال كل المكونات الموجودة الآن في المشهد

قال المحلل السياسي أيوب الأوجلي إن “ما حدث في جلسة مجلس الأمن الدولي الأخيرة وإحاطة المبعوثة الأممية هانا تيتيه، هو ما كنا نتوقعه قبل فترة من الزمن”.
وفي حديث لموقع “الشرق”، قال الأوجلي إن “البعثة الأممية تريد استبدال كل المكونات الموجودة الآن في المشهد، وتعمل من خلال حوارها المهيكل على إيجاد إثباتات لا تدع مجالا للشك بأن هذه المكونات لا تريد الذهاب بعيداً في مسألة حل الأزمة”.
و”الحوار المهيكل” يعتبر أحد المكونات الأساسية لخارطة الطريق السياسية التي وضعتها البعثة الأممية لدعم الليبيين في سعيهم لمعالجة الإشكالات المعقدة والسعي نحو الاستقرار، بحسب ما أعلنته تيتيه أمام مجلس الأمن في أغسطس 2025.
ووفق الأوجلي، فإن المبعوثة الأممية قالت بما معناه إنه لن يكون هناك أي فرص حقيقية لتوافق المكونات السياسية خاصة في ما يتعلق بمجلسي النواب والدولة، وأكدت أنها أجرت مباحثات دون جدوى.
كما أعلنت بشكل واضح وصريح، وفق الخبير الليبي، أنها “ستذهب نحو خطط بديلة من خلال إما لجنة مصغرة لإنجاز القوانين الانتخابية، أو الذهاب نحو خطة عمل يمكن وصفها بأنها أكثر نجاعة مما يحدث الآن”.
وفي اعتقاد الأوجلي، فإن هذه “الخطوات مدروسة مسبقاً، والبعثة (الأممية) تدرك أن التوافق بين المجلسين لن يحدث سواء في الأمدين القريب أو البعيد”.









