حسني بي: ليبيا بحاجة إلى تغيير النهج الاقتصادي كله

قال رجل الأعمال حسني بي إن سعر السوق يمثل القيمة الحقيقية لما يتم تداوله، معتبراً أن أي سعر رسمي للعملة يقل عن السعر التوازني يؤدي إلى اتساع المضاربة على العملة ويفاقم الاختلالات النقدية.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، أوضح بي أن الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق تتسبب — بحسب تقديره — في نحو 40% مضاربة على العملة و20% فيما وصفه بـ«حرق الصكوك»، مؤكداً أن كلفة هذه الظواهر تمثل ضريبة يتحملها الجميع سواء عبر الاعتمادات الكبيرة أو مخصصات الأغراض الشخصية.
وأشار إلى أن هيكل الإنفاق العام، الذي يشمل المرتبات والمحروقات والتنمية والمصروفات التسييرية والدعم، يولّد — وفق وصفه — تضخماً وفقراً وضغوطاً اقتصادية بعدما تجاوزت النفقات مستوى الإيرادات العامة.
وطرح بي حزمة مقترحات للإصلاح، في مقدمتها تعويض فارق سعر الصرف وإعادة توجيه ما سماه «حرق الصكوك» في شكل علاوة معيشة أو ضمن معالجة تضخمية، إلى جانب استبدال الدعم النقدي للمحروقات.
وأكد أن تحقيق الاستقرار وكبح التضخم لن يتم عبر الاستمرار في الآليات الحالية التي تعتمد على سعر صرف رسمي إداري ثابت مع دعم سعري، داعياً إلى تغيير النهج الاقتصادي القائم.









