بويصير: ليتني لم أحضر زمناً صرنا فيه قمامة هذا العالم
أبدى المحلل السياسي محمد بويصير، أسفه على معايشته زمنا صرنا فيه قمامة هذا العالم، بحسب وصفه.
وقال بويصير، في منشور عبر «فيسبوك»: “لم أكن أتمنى أن يطول عمري حتى أرى كل هذه الهزائم، كل هذه المهانة، كل هذا الاحتقار الذى يروننا من خلاله، والاستعلاء الذي يعاملوننا به، في الحرب العالميه الثانية عندما قدمت المخابرات البريطانية خطة لاغتيال أدولف هتلر عن طريق قناص فى منتجعه فى جبال الألب عام 1943، رفض تشرتشل، وعندما قدمت خطه لاغتيال موسولينى فى مكتبه في روما عن طريق تفجير، رفض تشرتشل ذلك، فاغتيال قيادات الدول العدوه ليس من أخلاق الحرب”، وفقا لتعبيره.
وأضاف “لكن معنا نحن الأمر مستباح حتى لو سقط أفراد العائلة بما فيهم الأطفال في العملية، ولدت في عصر كنا ننشد عن عظمة تاريخنا وإصرارنا على بناء مستقبلنا، كنا نرى فى أعلامنا رايات يجب أن تبقى مرفوعة، وعندما حلت بنا هزيمة يونيو استيقظنا خلال خمسة عشر يوماعلى إيقاف فصيل صاعقة لتقدم إسرائيل نحو بورتوفيق وتدمير طابور دبابات”، على حد قوله.
وتابع “بعدها بشهرين أغرق شباب البحرية المصرية إيلات، وقدمت إسرائيل شكوى إلى مجلس الأمن لأن الطيران المصرى قصف العريش وقتل جنودها، هزمنا في معركة ولكن كرامتنا لم تلن ورؤسنا لم تخضع، لذلك ليتنى لم أحضر، زمن صرنا فيه قمامة هذا العالم لا قيمة لنا، ولا حاضر ولا مستقبل”، بحسب حديثه.









