بوالرايقة: الانقسام السياسي يفتح الباب للتدخلات الخارجية في ليبيا

حذر المحلل السياسي فيصل بوالرايقة من أن استمرار الانقسام السياسي في ليبيا لا يمثل مجرد خلاف حول السلطة أو الجدل المتكرر بشأن الشرعية، بل يخلق فراغًا داخليًا قد يفتح الباب أمام تدخلات خارجية وإعادة تشكيل المشهد الإقليمي على حساب استقرار البلاد.
وقال بوالرايقة، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن الانشغال الداخلي بالصراعات السياسية والجدل حول الشرعية والضرائب يأتي في وقت يتصاعد فيه الخطر الخارجي بهدوء، بينما تشهد المنطقة تحولات متسارعة قد تنعكس على ليبيا بشكل مباشر.
وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في الانقسام السياسي، بل في ضعف قدرة بعض الأجسام السياسية على استشراف التحديات المقبلة، موضحًا أن إضعاف المؤسسات أو العمل على تفتيتها يفتح المجال أمام الاختراقات الخارجية ويزيد من هشاشة الجبهة الداخلية.
وأضاف أن الفراغ السياسي الداخلي غالبًا ما يتحول إلى دعوة مفتوحة لكل الأطراف الطامعة أو المشاريع الأجنبية للتدخل، مؤكدًا أن حماية وحدة المؤسسات الوطنية يجب أن تكون أولوية في هذه المرحلة الحساسة.
واختتم بوالرايقة بالتأكيد على أن استمرار الخلافات الداخلية قد يسمح لقوى خارجية بفرض وقائع جديدة على الأرض، مشددًا على أن تجنب هذا السيناريو يتطلب تعزيز تماسك مؤسسات الدولة والعمل على تقوية الجبهة الداخلية قبل أن تتفاقم التحديات.









