عقب فشله في الحصول على منصب من الدبيبة.. بويصير: عدتُ من ليبيا حزينا وكئيباً

عبر المحلل السياسي محمد بويصير، عن حزنه واكتئابه بعد عودته من ليبيا، وفشله في الحصول على أي منصب في حكومة الدبيبة.
وقال بويصير، في منشور عبر «فيسبوك»: “بينما تستعرض إسرائيل عضلاتها، ويخرج علينا نتنياهو بأنها صارت القوة الإقليمية العظمى، وأنه يستعيد أمجاد العشائر العبرانية التي زأرت كالأسد وقتلت عدوها وأكلت لحمه وشربت دمائه كما ينقل عن أسفار التوراة”.
“بينما تدك طائراتها، طهران الصامدة، تحاول إخضاعها للغضب اليهودي القاتل، تبيد تلاميذها، وشيوخها، تهدم مبانيها وتحرق منشآتها، ثم تعرج على بيروت، حسناء العرب وجميلتهم، تهدم فيها أحياء بالكامل، وتجعل صوت البارود فبها يطغى على إنشاد فيروز،إثباتا لما يزعمونه من تفوق لبنى إسرائيل على العرب”.
وأردف؛ “أوضاعنا نحن تثير الشفقة، مصر أخر ما تبقى لنا، تائهة في فضاء رمادي لم يعد بالإمكان تحديده، أثرياء العرب خدم للسيد في واشنطن، كل ما يبغونه هو أن يربت على مؤخراتهم تعبيرا عن رضاه، والباقي كم مهمل”.
وأكمل؛ “ليبيا مسرحية هزلية، عدت منها حزينا، بل مكتئبا، صورتها عن بعد أفضل كثيرا عن حقيقتها من الداخل، الكل منغمس في تفاصيل التفاصيل ولا أحد يعي ما يحدث”.
وختم موضحا؛ “الكل ضد الكل، عراكا على ثروة لم تعد موجوده، وفي غياب معجزه هي تنزلق إلى ثقب أسود لا أعرف ما وراءه”، مضيفا: “اسمعوا ما قاله نتنياهو، ربما نستيقظ”.
تجدر الإشارة إلى أن مصدر مقرب من حكومة الدبيبة ذكر أن رئيس الحكومة رفض كل الوساطات لمنح محمد بويصير أي منصب حكومي.









