الفضيل: إلغاء ضريبة الإنتاج والاستهلاك خطوة صائبة لكن تأثيرها محدود

اعتبر الخبير الاقتصادي عبد الحميد الفضيل أن قرار إلغاء ضريبة الإنتاج والاستهلاك يعد خطوة صائبة، مشيراً إلى أنه لم يكن ينبغي منذ البداية إسناد إدارة سعر الصرف إلى جهة غير مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي، باعتبار أن هذا الملف يمثل اختصاصاً أصيلاً للمصرف.
وقال الفضيل في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك إن السؤال الأهم يتمثل في ما الذي سيتغير فعلياً بعد إلغاء هذه الضريبة، موضحاً أنه لا يتوقع تحولاً جذرياً في المشهد الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن من بين السيناريوهات المتوقعة استمرار عجز مصرف ليبيا المركزي عن تلبية الطلب المتزايد على النقد الأجنبي، إلى جانب بقاء القيود الضمنية غير المعلنة على مبيعات النقد الأجنبي.
وأشار أيضاً إلى احتمال استمرار ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازية، بالتوازي مع تصاعد المستوى العام للأسعار، نظراً إلى ارتباط أسعار السلع بسعر الصرف في السوق الموازية، حتى بالنسبة إلى السلع المستوردة عبر الاعتمادات المستندية.
وختم الفضيل بأن الخبر الذي قد يقلب الموازين فعلياً يتمثل في اعتماد ميزانية موحدة ومتوازنة، أو على الأقل البدء الفعلي في تنفيذ البرنامج التنموي الموحد الذي أُعلن عنه سابقاً، بقيم لا تتجاوز حجم الإيرادات العامة.









