عبدالكبير: تنوع البوابات الأمنية وعدم تنسيقها في ليبيا يقلق الجانب التونسي
علّق رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، على إغلاق معبر رأس جدير من الجانب التونسي، مشيرا إلى أن تنوع البوابات الأمنية وعدم تنسيقها في ليبيا يقلق تونس.
وقال عبد الكبير، في تصريحات لـ«فواصل»: “تم إغلاق الطريق بين بن قردان ورأس جدير، من قبل بعض المواطنين التونسيين، لمدة ساعة تقريبا، احتجاجا على أوضاع المعبر، وسرعان ما تم التدخل وحل هذه الإشكالية والآن يشتغل المعبر بشكل طبيعي والطريق مفتوح”.
وأضاف “أوضاع المعبر غير مستقرة لأكثر من عام، وهناك عدم توافق بين الجانبين الليبي والتونسي بما هو مسموح بإدخاله للتجار وللمسافر والمورد والمصدر، هناك العديد من الاتفاقات بين ليبيا وتونس لكنها غير مطبقة، وهذا الذي تسبب في قلق كبير بين المواطنين الليبيين والتونسيين”.
وتابع “عدم التوافق الحقيقي بين البلدين في تطبيق الاتفاقيات بما يضمن مصالحهما هذا ما جعل المعبر في مشاكل عديدة وصلت حتى إلى الاعتداء على المواطنين، ما يقلق الجانب التونسي هو تنوع البوابات الأمنية وعدم تنسيقها في ليبيا، وما تسمح به بوابة أمنية تمنعه الأخرى”.









