ليبيا

قشوط: نائب القائد العام فرصة ذهبية لليبيا.. ومخاوف الإخوان مفهومة

اعتبر محمد قشوط أن المشهد السياسي في ليبيا منذ عام 2011 شهد إهدارًا لفرص وصفها بـ“الذهبية”، كان من الممكن أن تُحدث تحولًا تاريخيًا في مسار الدولة، لولا ما قال إنه تورط بعض الفاعلين في الصراع والطموحات الضيقة.

وفي تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، أوضح قشوط أن أغلب الشخصيات التي برزت خلال السنوات الماضية لم تنجح في استثمار تلك الفرص، مستثنيًا القائد العام المشير خليفة حفتر، مشيرًا إلى أن المشهد أفرز لاحقًا شخصية جديدة برزت داخل المؤسسة العسكرية، وهي نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام حفتر، التي قال إنها “دخلت بثبات ورؤية واضحة”.

ورأى أن الفريق أول ركن صدام حفتر يمثل نموذجًا مختلفًا مقارنة ببعض القيادات الشابة التي ظهرت بعد 2011، معتبرًا أن أداءه داخل المؤسسة العسكرية ساهم في تطويرها وتعزيز حضورها، إلى جانب توسيع شبكة العلاقات الخارجية.

كما أشار إلى أن هذه الشخصية باتت، بحسب وصفه، مصدر قلق لخصومها، خصوصًا التيارات المرتبطة بـ جماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أن مواقف بعض الأطراف من المبادرات السياسية المطروحة تعكس هذا التخوف.

وفي ختام تدوينته، دعا قشوط إلى استثمار ما وصفه بـ“الفرصة المتاحة” للدخول في مسار وطني جامع، يقوم على تجاوز الخلافات والعمل نحو مستقبل يخدم استقرار ليبيا، متسائلًا عمّا إذا كانت الأطراف المختلفة مستعدة لاتخاذ خطوات جادة في هذا الاتجاه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى