القليب: إدخال تسمية “رابطة الدروز في ليبيا” محاولة لتفكيك الهوية الوطنية

حذّرت الحقوقية انتصار القليب من ما وصفته بـ“أجندة خطِرة” تقف وراء ظهور صفحات تحمل أسماء غير مألوفة وتتضمن مسميات طائفية غير معروفة في المجتمع الليبي، معتبرة أن هذا الطرح “مستفز” ويستدعي موقفاً واضحاً.
وفي تدوينة نشرتها عبر حسابها على موقع فيسبوك، أكدت القليب أن ليبيا “ليست بلداً قائماً على الطوائف”، ولم يُعرف عنها تاريخياً وجود مثل هذه المكونات، مشددة على أن إدخال تسميات طائفية جديدة عبر منصات إعلامية “لا يمكن اعتباره أمراً بريئاً أو عفوياً”، في إشارة إلى اسم صفحة على فيسبوك تحمل اسم ” رابطة الدروز في ليبيا”.
وأعلنت رفضها الصريح لأي طرح يسعى إلى “خلق واقع غير موجود داخل المجتمع”، أو محاولات تفكيك الهوية الوطنية تحت عناوين مثل “التنوع”، إضافة إلى رفض أي مسارات قد تمهّد لانقسامات داخلية.
كما تساءلت القليب عن الجهات التي تقف خلف هذه الصفحات، وما إذا كانت تدار بأسماء واضحة أو عبر حسابات مجهولة، وعن احتمال وجود ارتباطات بجهات أو منظمات معروفة.
وشددت على أن “حماية الهوية الليبية مسؤولية”، وأن تماسك المجتمع “خط أحمر”، مؤكدة رفض تمرير أي أفكار دخيلة قد تمس هذا التوازن.









