البركي: تحويلات العمالة الوافدة في ليبيا تُضعف أي محاولات لإنعاش الدينار

حذّرت الباحثة ريم البركي من تداعيات ما وصفته بـ“نزيف مستمر” للعملة الصعبة في ليبيا، نتيجة تحويلات العمالة الوافدة والمهاجرين، معتبرة أن هذه الظاهرة تُضعف أي محاولات لإنعاش سعر الدينار.
وقالت البركي، في تدوينة نشرتها عبر حسابها على موقع فيسبوك، إن عدد المهاجرين في ليبيا يُقدّر بنحو 3 ملايين، يعمل معظمهم خارج إطار الاقتصاد الرسمي، مشيرة إلى أن جزءاً منهم يقوم بتحويل ما لا يقل عن ألف دولار شهرياً لأسرهم عبر السوق الموازية والقنوات غير الرسمية.
وأضافت أن إجمالي التحويلات الشهرية لهذه الفئة قد يتجاوز 3 مليارات دولار، وهو ما يعني – بحسب وصفها – أن أي سيولة يضخها المصرف المركزي في السوق “سيتم ابتلاعها فوراً” دون أثر مستدام.
واعتبرت أن الإجراءات المتخذة لدعم الدينار تبقى “مؤقتة”، مشبّهة الوضع الاقتصادي بحالة “نزيف حاد” يتم التعامل معها عبر “مسكنات” قصيرة الأجل، دون معالجة جذرية للأسباب الحقيقية للأزمة.









