ليبيا

المزوغي: ليبيا تحتاج إلى مؤسسات قوية ومصالحة شاملة لا إلى حلول مؤقتة

سلّطت مقابلة صحفية مع المترشح لرئاسة الحكومة الليبية الموحدة، المهندس محمد المزوغي، الضوء على رؤيته لمعالجة الأزمة السياسية في البلاد، من خلال بناء مؤسسات قوية، واعتماد قرارات قائمة على البيانات، وإطلاق مسار مصالحة وطنية شامل.

وفي الحوار الذي نشرته وكالة “أجينبارل” من روما، أكد المزوغي أن ليبيا لا تحتاج إلى “ترتيبات مؤقتة”، بل إلى نظام حكم مستقر يضع مختلف أشكال النفوذ ضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح، مشيراً إلى أن ما يسميه “المنهجية العلمية والواقعية” يهدف إلى تحويل التوازنات القائمة إلى استقرار دائم.

وأوضح أنه لا يمثل جهة بعينها، رغم حصوله على تأييد من أعضاء في مجلسي النواب والدولة، مؤكداً أن موقفه “مستقل” ويستند إلى قاعدة شعبية، مع الحفاظ على قنوات تواصل مع مختلف الأطراف السياسية والعسكرية في الشرق والغرب والجنوب، بهدف إعادة بناء الثقة الوطنية وإنهاء الانقسام.

وفي ما يتعلق بوجود القوات الأجنبية والمرتزقة، شدد المزوغي على ضرورة انسحابهم من ليبيا، لكن بشكل “منظم ومسؤول”، عبر مسارات دبلوماسية وتوحيد المؤسسات العسكرية، بما يمنع حدوث فراغ أمني.

كما دعا إلى إعادة صياغة العلاقة مع المؤسسات الدولية، بحيث يقتصر دورها على الدعم الفني وتيسير العملية السياسية، دون التدخل في القرار الوطني، مؤكداً أن “القرارات الليبية يجب أن تُتخذ داخل ليبيا”.

وفي محور المصالحة، أشار إلى أن مشروعه يتضمن إطلاق عملية شاملة تقوم على العدالة التصالحية، بما يشمل كشف الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر، إلى جانب إشراك القيادات المحلية والقبلية في تعزيز الاستقرار، ضمن إطار الدولة ومؤسساتها.

وأكد أن الهدف النهائي يتمثل في الانتقال من حالة الانقسام إلى “سلام دائم” قائم على سيادة القانون والمواطنة المتساوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى