الصغير: 54 رحلة جوية لنقل الحجاج الليبيين إلى الأراضي المقدسة خلال 10 أيام

أعلن رئيس الهيئة العامة للحج والعمرة، إبراهيم الصغير، انطلاق أولى رحلات الحجاج الليبيين إلى الأراضي المقدسة، مؤكداً وصول الرحلتين الأوليين بسلام إلى مدينة جدة، في بداية موسم الحج لهذا العام وسط أجواء تنظيمية وصفها بالمميزة.
وأوضح الصغير في مداخلة على قناة “ليبيا الأحرار”، رصدتها “الساعة24″، أن الرحلة الأولى غادرت من مطار بنينا الدولي، فيما انطلقت الرحلة الثانية من مطار معيتيقة الدولي، مشيراً إلى أن عمليات التفويج تمت وفق ترتيبات مسبقة وبالتنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة لضمان انسيابية الإجراءات وسهولة انتقال الحجاج.
وأكد أن فرق الهيئة العامة للحج والعمرة، إلى جانب الجهات المساندة ووزارة المواصلات وشركة البراق، شاركت في استقبال الحجاج ومتابعة إجراءات سفرهم داخل المطارات، بهدف تفادي أي عراقيل أو تأخير قد يؤثر على سير الرحلات، لافتاً إلى أن عمليات التفويج جرت بصورة سلسة ومنظمة دون تسجيل أي مشكلات تُذكر.
وأضاف أن الأجواء داخل المطارات كانت مفعمة بالحماس والروحانية، حيث سادت حالة من الارتياح بين الحجاج الذين أبدوا معنويات مرتفعة وهم يستعدون للتوجه إلى الأراضي المقدسة لأداء المناسك، مشيراً إلى أن جميع العاملين في مواقع التفويج حرصوا على تقديم التسهيلات اللازمة ومرافقة الحجاج حتى استكمال إجراءات سفرهم.
وفيما يتعلق بخطة موسم الحج لهذا العام، أوضح الصغير أن الهيئة اعتمدت ترتيبات جديدة تهدف إلى تقليص مدة الترحيل مقارنة بالمواسم السابقة، مبيناً أن الرحلات انطلقت اعتباراً من السابع من الشهر الجاري، وستستمر لنحو عشرة أيام فقط، بعد أن كانت تمتد في السنوات الماضية إلى ما بين 14 و16 يوماً.
وأشار إلى أن تقليص مدة التفويج سيسهم في تحسين عمليات التسكين والنقل داخل الأراضي المقدسة، خاصة فيما يتعلق بتنقل الحجاج بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، إضافة إلى رفع كفاءة التنظيم والمتابعة الميدانية طوال فترة الموسم.
كما كشف رئيس الهيئة العامة للحج والعمرة أن إجمالي الرحلات المخصصة لنقل الحجاج الليبيين هذا الموسم سيبلغ 54 رحلة جوية تنطلق بشكل يومي من المطارات المستهدفة، ضمن خطة تشغيلية تهدف إلى ضمان راحة الحجاج وسلامتهم منذ لحظة المغادرة وحتى وصولهم إلى مقار إقامتهم في المملكة العربية السعودية.
وفي ختام تصريحاته، أعرب الصغير عن تمنياته بالتوفيق والسلامة لجميع حجاج بيت الله الحرام، داعياً الله أن يتقبل منهم مناسكهم وأن يعودوا إلى أرض الوطن سالمين بعد أداء فريضة الحج.









