الطشاني: الكذب في بلادنا أصبح أسرع انتشاراً من الحقيقة

نفت مديرة قناة الوطنية عواطف الطشاني والمقربة من وزير الدبيبة للاتصال السياسي وليد اللافي، ما وصفته بالمزاعم المتداولة بشأن وجود مخالفات أو شبهات فساد تتعلق بعمل القناة واتهامها ببيع سيارات قناة ليبيا الوطنية لحسابها الشخصي، مؤكدة أن المؤسسة تخضع لمنظومة مالية وإدارية ورقابية واضحة، وأن أي ادعاءات يجب أن تستند إلى أدلة ومستندات رسمية، مضيفة “الكذب في بلادنا أصبح أسرع انتشاراً من الحقيقة”.
وقالت مديرة القناة، في تدوينة عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، إن ما يتم تداوله بين الحين والآخر من اتهامات، من بينها الحديث عن فساد أو بيع سيارات البث الفضائي، يفتقر إلى الأدلة، معتبرة أن بعض المنشورات المتداولة تحاول استبدال الحقائق بـ”اتهامات مرسلة” لا تستند إلى وقائع موثقة، وفق قولها.
وأضافت أن القناة “مؤسسة مفتوحة أمام الجهات الرقابية والقضائية”، داعية كل من يمتلك ما يثبت صحة هذه الادعاءات إلى التوجه عبر القنوات القانونية والرسمية بدلًا من تداول الاتهامات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت أن اللجوء إلى ما وصفته بـ”التشهير الإلكتروني” أو استخدام حسابات مجهولة لن يسهم في كشف الحقائق، مشددة على أن المسار القانوني وحده هو الكفيل بحسم مثل هذه الادعاءات، على حد تعبيرها.









