المهدوي: تحركات الفريق صدام حفتر نحو تركيا وروسيا تعكس حضوراً متصاعداً في المشهد الإقليمي

أكد الباحث السياسي أحمد المهدوي أن التحركات الأخيرة للفريق ركن صدام حفتر إلى كل من تركيا وروسيا تعكس تحول القيادة العامة إلى رقم صعب في معادلات الإقليم، مشيراً إلى أن هذه التحركات تؤكد قدرة القيادة الوطنية على فتح قنوات تواصل مع مختلف القوى الدولية بعيداً عن سياسة المحاور الضيقة.
وأوضح المهدوي، في تدوينة عبر حسابه بموقع فيسبوك، أن هذه الزيارات تحمل رسائل واضحة مفادها أن تحقيق الاستقرار في ليبيا لا يمكن أن يتم إلا عبر مؤسسات قوية وجيش قادر على حماية السيادة الوطنية ومواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.
وأشار إلى أن هذه التحركات تعكس تنامياً في الحضور السياسي والعسكري الليبي على الساحة الدولية، إلى جانب اعتراف متزايد بأهمية دور القيادة العامة في حفظ التوازن ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى.
وأضاف أن التحرك شرقاً وغرباً في آن واحد يعكس سياسة واقعية قائمة على بناء شراكات متوازنة تخدم مصلحة ليبيا أولاً، وتفتح المجال أمام تعاون أوسع في ملفات الأمن، وإعادة الإعمار، والطاقة، والتنمية.
وشدد المهدوي على أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركات جادة تصب في بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار، مؤكداً أن ليبيا اليوم تحتاج إلى من يتحرك من أجل الدولة، لا من يراهن على استمرار الأزمة.









