اخبار مميزةليبيا

الفاضلي: ألوم الدبيبة لعدم توضيح ما يدور حول ملف الهجرة في مؤتمر صحفي

ألقى الأستاذ بجامعة طرابلس والمذيع بقناة «التناصح»، فتحي الفاضلي، باللوم على رئيس حكومة الوحدة المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة لعدم توضيح ما يدور حول ملف الهجرة في مؤتمر صحفي، بحسب تعبيره.

وقال الفاضلي، في منشور عبر «فيسبوك»: “أكد لي أحد الأخوة الثقاة أن كارمن صخر رئيسة المفوضية السامية لم تصرح بما نُسب إليها من تصريحات تتضمن إنزال العقوبات المحلية والخارجية على الليبيين في حالة الإساة للمهاجرين غير الشرعيين، وأن المفوضية تعمل بالتنسيق والتعاون مع الجهات الرسمية. وهذا جانب إيجابي جيد يخفف من موجة الغضب تجاه هذه السيدة، لكنه لا يخفف الغضب العارم تجاه ملف الهجرة غير القانونية وتجاه انجازات المفوضية. البطيئة”، على حد قوله.

وأضاف “الأخطر أنه أكد لي أن منظمات وجهات وقوى أخرى – ليست المفوضية من ضمنهم – تعمل هذه القوى في الظل جاهدة على توطين المهاجرين. وألوم الجهات الرسمية سواء رئاسة الوزراء أو وزارة الخارجية أو كل وزارة أو مؤسسة أو هيئة لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بملف الهجرة، لعدم توضيح ما يجرى حول هذا الملف – عبر مؤتمر صحفي أو لقاء أو تصريح أو بيان – يطمئن الناس، خاصة في هذه الفترة التي عم فيها الغضب تجاه المفوضية وتجاه المهاجرين في جميع انحاء ليبيا، وخاصة أيضا بعد أن تحول الأمر إلى تهديد للأمن القومي وتهديد للتركيبة السكانية بالإضافة إلى القضايا الأمنية والصحية، فأين الجميع؟”، وفقا لحديثه.

وتابع “ملف الهجرة غير الشرعية أو غير القانونية من أخطر الملفات التي تهدد الوطن، وعلى الدولة أن تتدخل بسرعة وحكمة وحزم، وإلا فإن الشعب سيتولى زمام الأمر، ما قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه. كما تواتر أن أحد الوزراء – وزير العمل والتأهيل – ينوي تخصيص أراضي لبناء مساكن لما اسماهم بالعمالة الوافدة من دول إفريقيا؟ واري أن هذه الخطوة أولى خطوات ترسيخ التوطين أدرك الوزير ذلك أم لم يدرك، ولنا عودة لهذا الموضوع بإذن الله”، بحسب وصفه.

واستطرد “استغرب الإشارة إليهم بالعمالة الوافدة وليس بالمهاجرين غير القانونيين، ولماذا حصر هذه الفئة في المهاجرين غير القانونيين من الدول الأفريقية، بينما تعاني ليبيا من تدفق غير مسبوق تاريخيا من عشرات الدول العربية وغير العربية. ثم أن شباب ليبيا أولى بمشاريع الإسكان. إن ليبيا بحاجة إلى مسؤولين ليبيين يعملون لصالح ليبيا قبل أن يخدموا دول وملل وشعوب ونحل أخرى”، على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى