قشوط: مشكلتنا ليست مع مفوضية اللاجئين بل مع من أدخلها إلى طرابلس ويوفر لها الحماية
أكد المحلل السياسي، محمد قشوط، أن مشكلتنا ليست مع مفوضية اللاجئين بل مع من أدخلها إلى طرابلس ويوفر لها الحماية.
وقال قشوط، في منشور عبر «فيسبوك»: “ملف التوطين ليس بجديد علينا وعلى ليبيا لأنه مشروع غربي تم الإعداد له منذ سنة 2011 وكل مراحل الفشل المتعمد التي مررنا بها وبعثة الأمم المتحدة وحفنة السفراء أداروا الأزمات بل وصنعوها من جريمة فجر ليبيا إلى تغاضي عن تنظيمات الإرهابية وصولاً لصناعة حكومات عميلة وتآمر على القوات المسلحة وقائدها المشير «خليفة حفتر» كانت كلها أجزاء من قصة التآمر على ليبيا وإيصالها لمرحلة الضعف وجعلها ساحة لتنفيذ مخططات توطين المهاجرين ونقل السجناء من دول العالم لها وبمعن صح جعلها مكب للأخرين”.
وأضاف “مشكلتنا لو فكرنا بعقل ليست مع مفوضية شؤون اللاجئين بل مع من أدخل هذه المفوضية إلى طـرابلـس ويوفر لها الحماية من وزارة الداخلية الدبيبة، مشكلتنا مع فائز السراج ثم عبدالحميد الدبيبة، الذين ورطوا ليبيا في اتفاقيات مع إيطاليا والاتحاد الأوروبي لتوطين المهاجرين وكل ذلك من أجل نيل دعم سياسي دولي منهم لبقائهم ونكاية في القيادة العامة للقوات المسلحة التي يدركون أنها الخطر عليهم كونها تملك مشروع وطني يؤسس لدولة حقيقية قوية”.
وتابع “إذا أردنا الوقوف ضد مخطط التوطين فصحيح أن نبدأ بطرد المفوضية ثم إجبار الدبيبة على إلغاء الاتفاقية وإلا فالورطة ستستمر ولن تنتهي بمغادرة مفوضية اللاجئين”.









