البيوضي: البعثة الأممية تتحمل جزءاً من أزمة الغضب الشعبي في ليبيا

قال المحلل السياسي سليمان البيوضي إن توجيه الغضب الشعبي نحو المنظمات الدولية يعود إلى ما وصفه بـ“اليقين بأنها بيت الداء والدواء”، مشيراً إلى أنها تشرف وتبارك سلطات النهب والتفقير على حد تعبيره.
وأوضح البيوضي، في تدوينة له، أن هذه المنظمات – وفي مقدمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) – لعبت دوراً في تمديد عمر ما وصفه بـ“سلطات الفساد”، عبر دعم سياسات الأمر الواقع وإطالة أمد المراحل الانتقالية.
وأضاف أن البعثة الأممية، وفق رأيه، تتحمل جزءاً من مسؤولية ما يجري بسبب سياسة “تقطيع الوقت” والتمديد المستمر للسلطات القائمة، ما أدى إلى تعميق حالة الاحتقان الشعبي وتزايد الاحتجاجات.
وختم البيوضي بالإشارة إلى أن هذا المسار ساهم في إنتاج سلطات هشة، معتبراً أن الحماية التي تمنحها هذه المؤسسات تأتي عبر “قوة الاعتراف والقانون الدولي”، على حد وصفه، مختتماً تدوينته بعبارة: “حفظ الله ليبيا”.









