ليبيا

حامد: الاتفاق بين “عقيلة والمنفي وتكالة” محاولة سخيفة ويائسة والأحداث تجاوزت مجالسهم المتحللة

اعتبر الكاتب السياسي عبد الله سليمان حامد أن الاتفاق المعلن بين المجلس الرئاسي ومجلسي النواب والدولة يمثل “محاولة سخيفة ويائسة”، مؤكداً أن التطورات السياسية ومسارات التفاوض الجارية تجاوزت هذه الأجسام التي وصفها بأنها فقدت فاعليتها.

وأوضح حامد، في تدوينة نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن جلسات الحوار المختلفة، بما في ذلك مسارا “4+4” و”الحوار المهيكل”، قادرة على تعويض دور المؤسسات السياسية الحالية والقيام بمهامها بصورة أفضل، بحسب تعبيره.

ورأى أن الحديث عن “الحل الليبي – الليبي” والتخوف من الوصاية الدولية لم يعد مقنعاً للرأي العام، مشيراً إلى أن التدخل الدولي حاضر في المشهد الليبي منذ عام 2011 ولا يمكن تجاهله أو تجاوزه.

واتهم حامد الأجسام السياسية الحالية بالاستفادة من حالة التعطيل السياسي بهدف البقاء في المشهد لأطول فترة ممكنة، معتبراً أن استمرار الأزمة يخدم مصالحها.

وأبدى تأييده للحل السياسي المتمثل في تولي الفريق صدام حفتر رئاسة المجلس الرئاسي ومنصب القائد الأعلى للجيش، على أن يتولى إقليم طرابلس اختيار رئيس للحكومة، مع تحديد مواعيد لإجراء الانتخابات بضمانات دولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى