افحيمة: ننظر بإيجابية إلى أي جهد يسهم في تقريب وجهات النظر بين الليبيين

قال عضو مجلس النواب صالح افحيمة:” ننظر بإيجابية إلى أي جهد يسهم في تقريب وجهات النظر بين الليبيين وتعزيز فرص الوصول إلى تسوية سياسية شاملة”.
وأضاف افحيمة، في تصريحات لشبكة الرائد الإعلامية، أن إشادة المبعوثة الأممية هانا تيتيه بمخرجات الحوار المهيكل تعكس تقديراً للجهود المبذولة في مناقشة الملفات الوطنية المهمة”.
وأكد أن توصيات الحوار المهيكل تبقى مقترحات قابلة للنقاش والتطوير، وليست بديلاً عن التوافق الوطني والمؤسسات الشرعية.
ونوه بأن نجاح أي توصيات أو مبادرات يقاس بمدى قابليتها للتنفيذ وانسجامها مع الإرادة الوطنية.
وأشار إلى البعثة الأممية تسعى للحفاظ على الزخم السياسي ومنع عودة حالة الجمود التي عطلت العملية السياسية سابقاً.
وشدد على أن نجاح أي مسار أممي مرهون بقبول الليبيين له وتحويله إلى توافقات وطنية قابلة للتنفيذ.
وتابع:”تحذير البعثة الأممية من الذهاب إلى مسارات بديلة يعكس قلقاً دولياً متزايداً من استمرار الانسداد السياسي وعدم إحراز تقدم في الملفات الخلافية”.
وأكد أن الحلول المنبثقة من الداخل الليبي تبقى أكثر استقراراً وقبولاً من أي مقترحات خارجية.
وأشار إلى أن أي مبادرة سياسية يجب أن تحترم السيادة الليبية ودور المؤسسات الوطنية واختصاصاتها القانونية والدستورية، مؤكدا أن تزايد الإحباط الدولي ناتج عن بطء التقدم واستمرار الخلافات بين الأطراف الليبية.
وأوضح أن التسوية المستدامة لا يمكن أن تتحقق إلا عبر توافق ليبي-ليبي حقيقي، فالمسؤولية الأساسية تقع على عاتق المؤسسات والقوى السياسية الليبية لتوحيد المؤسسات وإنجاز الانتخابات المنتظرة.









