البعثة الأثرية الفرنسية تستأنف أعمالها في ليبيا بـ3 مواقع تاريخية

استأنفت البعثة الأثرية الفرنسية أعمالها الميدانية في ليبيا، بالتعاون مع مصلحة الآثار، ضمن برنامج بحثي يركز على التنقيب والدراسة والحفاظ على التراث الثقافي، وذلك بعد عودة نشاطها تدريجياً منذ عام 2024 مع تحسن الأوضاع الأمنية.
وتباشر البعثة خلال الموسم الأثري الحالي أعمالها في ثلاثة مواقع رئيسية، تشمل مدينة أبولونيا الأثرية (سوسة) وموقع إريثرون (لثرون) في شرق البلاد، إلى جانب مدينة لبدة الكبرى في غرب ليبيا.
ويأتي البرنامج بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على تأسيس البعثة، ويتضمن تنفيذ حفريات أثرية، ودراسات علمية، وأعمال توثيق للمعالم التاريخية، فضلاً عن استكمال مشاريع بحثية تتناول العمارة القديمة والحمامات والمنشآت العامة وأنماط الاستيطان عبر مختلف الحقب التاريخية.
كما يشمل البرنامج دراسة اللقى الأثرية، ولا سيما القطع الخزفية، ومواصلة توثيق وإدارة المجموعات الأثرية، إلى جانب دعم مشروع ترميم متحف أبولونيا بمدينة سوسة.
وأكدت البعثة أن أعمالها تُنفذ بدعم من السفارة الفرنسية وبالتنسيق مع الجهات الليبية المختصة، مشيرة إلى أن البرنامج يتضمن أيضاً المساهمة في تدريب عناصر شرطة السياحة على حماية المواقع الأثرية وصون التراث الثقافي.
وفي إطار التحضيرات للموسم الأثري، عقد ديوان مراقبة آثار شحات، الثلاثاء، اجتماعاً ضم مراقب آثار شحات ورئيس البعثة الأثرية الفرنسية، لبحث خطة العمل المزمع تنفيذها وفق اتفاقية التعاون المبرمة بين الجانبين.
وناقش الاجتماع برنامج الأعمال الميدانية في مدينة سوسة الأثرية ومنطقة إريثرون (لثرون)، وآليات التنسيق المشترك، بما يدعم جهود البحث الأثري والتوثيق والحفاظ على المواقع الأثرية.









