ليبيا
الخميسي: معالجة أزمة السيولة لا تقتصر على ضخ المزيد من العملة فقط

قال الخبير الاقتصادي أحمد الخميسي، إن أزمة السيولة في ليبيا تختزل غالبًا في نقص الأوراق النقدية، بينما تكمن جذورها في اختلال هيكل الكتلة النقدية.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم أن التوسع في ما يُعرف بـ”الدينار الحكومي” عبر الإنفاق العام والالتزامات المالية أدى إلى نمو الودائع والكتلة النقدية بوتيرة تفوق نمو النقد المصدر من مصرف ليبيا المركزي.
وتابع “نتيجة لذلك، اتسعت الفجوة بين السيولة الدفترية داخل النظام المصرفي والسيولة النقدية المتاحة للتداول، فأصبحت المصارف تمتلك أرصدة محاسبية أكثر من النقد الفعلي القابل للسحب. لذلك، فإن معالجة أزمة السيولة لا تقتصر على ضخ المزيد من الأوراق النقدية، بل تتطلب إصلاحًا للسياسات المالية والنقدية يعيد التوازن بين الإنفاق العام والإصدار النقدي ويعزز الثقة في الجهاز المصرفي”.









