“عيسى”: استخدام التوترات الأمنية والعسكرية لإرباك المسار السياسي لن يصنع استقراراً

رأى سفير ليبيا الأسبق لدى أوكرانيا عادل عيسى، أن هناك مؤشرات على تقارب مؤسسي في المسارين المالي والعسكري خلال الفترة الماضية، بما يعزز فرص إنهاء الانقسام.
وأضاف عيسى، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “لكن ما إن بدأت بوادر تقارب سياسي تلوح في الأفق، حتى ظهرت تحركات ميدانية وإعلامية تحاول أعادت خلط الأوراق، وكأن المطلوب هو تعطيل أي مسار قد يقود إلى تسوية حقيقية”.
وتابع: “يطرح هذا المشهد أكثر من علامة استفهام: لماذا تنشط ما تُعرف بـ”غرفة تحرير الجنوب” في هذا التوقيت تحديدًا؟.. ولماذا تتزامن هذه التحركات مع كل خطوة باتجاه الانفتاح السياسي والتوافق بين المؤسسات؟”.
واستكمل: “يصعب تجاهل الانطباع بأن بعض الأطراف لا ترى في الاستقرار مصلحة لها؛ لأن أي تسوية سياسية شاملة قد تعني تراجع نفوذها، أو خروجها من المشهد، وربما فتح ملفات المساءلة القانونية التي ظلت مؤجلة لسنوات، وبالمصادفة اليوم مناصب تمنح بطريقة مباشرة أو غير مباشرة؟”.
وأكد أن استخدام التوترات الأمنية والعسكرية كورقة لإرباك المسار السياسي لن يصنع استقرارًا، والتجارب أثبتت أن من يخلط الأوراق لتحقيق مكاسب آنية، قد يجد نفسه أول الخاسرين عندما تنقلب المعادلة، ويصبح السحر على الساحر.









