عبدالقيوم: أخشى أن تُنسى حكومة الجمعة خارج الحدود وتتحول إلى حدث يشبه “سلم النصارى”

أكد الكاتب الصحفي عيسى عبد القيوم، أنه يخشى أن تُنسى حكومة الجمعة خارج الحدود وتتحول إلى حدث يشبه “سلم النصارى”
وقال عبدالقيوم، عبر حسابه على فيسبوك: “وُقِّع الاتفاق سنة 1757، في عهد الدولة العثمانية، بفرمان من السلطان عثمان الثالث، لتقسيم الأماكن المسيحية المقدسة، مثل كنيسة القيامة، ومقبرة مريم، وكنيسة المهد، وغيرها، بين الطوائف المسيحية المتناحرة، ولا سيما الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية والكنيسة الكاثوليكية”.
وأضاف، “وما أعطى هذا الفرمان بُعدًا دوليًا هو إعادة اعتماده واعتباره مؤبدًا من قِبل الدول الكبرى سنة 1856 ضمن اتفاقية باريس، بعد حرب القرم”.
ولفت إلى أن “الطريف أن هناك “سُلَّمًا خشبيًا” كان موضوعًا أسفل شباك خارجي من أجل تنظيف النوافذ وصيانتها. وكان من ضمن اتفاق تقسيم ما تحتويه كنيسة القيامة بين الطوائف، شرط عدم تغيير أي شيء فيها”.
وتابع، “فذكرت كل قطعة. غير أن السُّلَّم، الذي كان خارج الكنيسة، لم يُذكر ضمن التقسيم عند توقيع الاتفاق. وبعد ذلك اختلفت جميع الطوائف حوله، فصدر فرمان يقضي بأن السُّلَّم خارج الاتفاق”.
وأشار إلى أنه “ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم ، وهو موجود أسفل الشباك في كنيسة القيامة، ولم تجرؤ أي طائفة على تحريكه، وبات يُسمى في كتب التاريخ عندهم (السُّلَّم الثابت)”.
وختم موضحًا، “والشيء بالشيء يُذكر… أخشى أن تُنسى “حكومة الجمعة” خارج الحدود، وتتحول إلى حدث طريف يشبه “سُلَّم” النصارى”.









